محلي

مُستعيدًا ذكريات نكبة 2011.. ليفي: لديّ مفاجأة بشأن من نعتوني بـ”كلب يهودي

أوج – باريس
يواصل الصهيوني الفرنسي المعروف بـ”عراب نكبة فبراير في ليبيا” برنارد هنري ليفي، إثارة الجدل والرأي العام في ليبيا، بعد زيارته المشبوهة، الأسبوع الماضي إلى مصراتة وترهونة.

ونشر “ليفي” صورة، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، أثناء تواجده في مدينة مصراتة عام 2011م، متوسطًا مجموعة من المسلحين.

وقال ليفي في تغريدته: “من مصراتة، في الماء/مايو 2011م، على خط المواجهة”، وزعم “عراب فبراير”، أن هذا هو الوقت الذي دعمت فيه بلاده جميع الليبيين، والوقت الذي اتحد فيه جميع الليبيين، مُختتمًا: “أحن إلى لحظة الأخوة تلك”.

كما نشر الصهيوني “ليفي”، صورة أخرى وهو جالس على مدرج آثار لبدة، خلال زيارته الأخيرة إلى ليبيا، مُحاط بحراسة من داخلية الوفاق، وعلق قائلاً: “كيف يشعر كاتب فرنسي عندما يطلق عليه الرصاص الحي، ويُنعت بوصف “كلب يهودي”؟.

وواصل “عراب فبراير”: “هذا الأسبوع ليس فقط في مجلة “باريس ماتش”، ولكن أيضًا في مكان آخر، سوف ترون المفاجأة الصغيرة التي أدّخرها لمعظم منتقديّ”، في إشارة إلى تقريره عن الزيارة الذي نُشر بصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.

وأثارت زيارة ليفي لمصراتة ومن بعدها ترهونة تحت حراسة أمنية مشددة، السبت الماضي، حالة رفض عارمة وسط الأوساط الليبية، كونه ساهم بشكل كبير في القرار الفرنسي بالتدخل في ليبيا ضد الشهيد معمر القذافي في 2011م، ما جعل مسؤولي حكومة الوفاق غير الشرعية تتنصل منها؛ وعلى رأسهم وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا؛ حيث أكد لا علاقة لحكومته بهذه الزيارة، مؤكدًا أن أي زيارة لشخصية صحفية دون دعوة رسمية من الحكومة الليبية لا تحمل أي مدلول سياسي يمثل الوفاق.

وتأتي زيارة المفكر الصهيوني، في غضون المساعي الإقليمية والدولية التي تُبذل للوصول إلى تسوية دبلوماسية وسياسية للأزمة الليبية المتفاقمة، لتؤكد استمرار مخطط الفوضى والتقسيم بالمنطقة كلها، لاسيما أنه ليس في الواقع سوى سفير غير معلن لمشاريع دولية وإقليمية، لا يزال سعيُها حثيثا لتنفيذ أجندة تقسيم الوحدة الترابية لليبيا وتلغيم المنطقة لاستهداف باقي أركانها.

ويطرح توقيت الزيارة السريّة لبرنارد ليفي إلى مصراتة بذريعة زيارة القبور الجماعية في ترهونة، تساؤلات عدة تؤكد المهمة الخطيرة لهذا المجرم الحربي الذي يحمل لقب الفيلسوف المفكر، فهي تأتي بعد أيام قليلة من اتفاق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر مكالمة هاتفية، على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة، وإطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة هناك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق