محلي

مُحذرة من توقف إمداد شبكات الكهرباء بالغاز.. النقابة العامة للنفط: الحديث عن استبداله بالديزل تضليل إعلامي

أوج – بنغازي
حذر مدير إدارة العلاقات العربية والدولية بالنقابة العامة للنفط أحمد الغول، من عدم قدرة المؤسسة الوطنية للنفط على إمداد شبكات الكهرباء بالزويتينة وشمال بنغازي بالغاز المغذي للشبكات، وما يترتب عليه من احتمالات أزمة إنسانية تلوح بالأفق.

وأوضح الغول، في مداخلة هاتفية عبر فضائية “ليبيا بانوراما” تابعتها “أوج”، أن المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة لها وأهمها شركة سرت لتصنيع وإنتاج النفط والغاز منذ حدوث هذه الأزمة أوقفت عمليات إنتاج الغاز بسبب امتلاء الخزانات بالمتكثفات الناتجة عن عمليات الإنتاج، مؤكدا أن العاملين سيضطرون لإقفال الآبار المُنتجة للغاز، إذا لم يتم التوصل لحلول عملية للأزمة.

وأشار إلى أن هناك حقولا تتبع شركة الواحة وسرت منها على سبيل المثال حقل 103، تنتج كميات كبيرة من الغاز وتُقدر بحوالي 250 مليون مكعب من الغاز يوميًا، وأنه بسبب توقف إنتاج الغاز حدث تناقص كبير لهذه الكميات، انتظارًا لعودة الإنتاج في وقت لاحق.

وأشار إلى أن هناك مُنتجات تضطر الدولة لاستيرادها من الخارج كبديل للغاز منها الديزل، وهو ما يستنزف من ميزانية الدولة من 6 إلى 7 مليارات دولار سنويًا، حيث لا يمكن للمصافي الليبية العمل على استخلاصه من النفط الخام، حيث صُممت المصافي الموجدوة للعمل بالغاز، وأن المركبات البترولية الأخرى تحتاج إلى سعات تخزينية أخرى.

وأضاف أن الحديث عن استبدال الغاز بالديزل هي عملية تزييف وتضليل إعلامي حيث لا يمكن استبدال الغاز بالديزل لفترة طويلة، فالمحركات الميكانيكية الكبيرة لا يمكنها العمل بالديزل لفترة طويلة خاصة إذا كان من الصعب أن تنتجها ليبيا محليًا في الوقت الحالي.

وأوضح أنه في ظل الوضع الحالي هناك مشاكل تشغيلية ومشاكل تخزينية كبيرة لا يمكن التصرف معها في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن النفط الخام يحتاج إلى عمليات تكرير لاستخلاص عدة مشتقات منه، وهي عمليات مُعقدة لا يمكن إجراؤها في ليبيا في الظروف الحالية.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قد أعلنت أنه لم يعد يمكنها إنتاج المزيد من الغاز الطبيعي المُصاحب للمكثفات والذي يستخدم لتغذية محطات الكهرباء في المنطقة الشرقية والمصانع التي تعتمد على الغاز في تشغيل عملياتها، حيث شارفت جميع وحدات تخزين المكثفات على الامتلاء، بسبب الإقفال القسري للموانئ النفطية في خليج سرت.

وقالت المؤسسة في بيان طالعته “أوج”، إنها تواجه صعوبات مالية خانقة بسبب استنزاف مخصصات استيراد المحروقات لتعويض استهلاك محطات الكهرباء من الغاز الطبيعي بالوقود السائل لتغطية استهلاك السوق المحلي من المنتجات النفطية الأخرى التي كانت تنتج سابقا من المصافي المحلية المتوقفة حاليا بسبب الإقفال القسري.

وتابعت: “لقد تسبب إقفال الموانئ النفطية في خليج سرت في فقد إنتاج 200 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز الطبيعي”، محملاً المسؤولين عن إقفال الموانئ النفطية سبب زيادة طرح الأحمال الكهربائية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق