محلي

مُحذرة من تكرار “انفجار بيروت”.. طاقة نواب طرابلس: استمرار إغلاق حقول النفط قد يؤدي إلى كارثة

أوج – طرابلس
حذرت لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس النواب المنعقد في طرابلس، من وقوع كارثة مشابهة لانفجار مرفأ بيروت بلبنان، الذي وقع الأيام الماضية وراح ضحيته العديد من الأبرياء، وتسبب في فقد وإصابة آخرين؛ بسبب انفجار نترات الأمونيوم.

ونبهت اللجنة، في بيان لها، طالعته “أوج”، الشعب الليبي والمجتمع الدولي إلى أن الاستمرار في إغلاق الحقول النفطية والتي تحوي كميات من نترات الأمونيوم، قد يؤدي إلى وقوع كارثة أكبر من التي وقعت في لبنان؛ لضخامة الكميات المخزنة لفترات طويلة في موانئ البريقة والسدرة وراس لانوف.

وأكدت أن تسرب هذه المواد أو انفجارها قد يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية محققة، إذا لم تتكاتف الجهود لمنع حدوثها، والعمل على إيجاد حلول علمية عاجلة للتعامل مع هذه المواد، دون حدوث أي أضرار وضرورة عودة تصدير النفط من جديد.

وحمّلت اللجنة كل الجهات والأطراف والدول المسؤولة عن إغلاق النفط، المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الليبي، داعية الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها بالاضطلاع بدورها في حل الأزمة قبل وقوع ما لا يحمد عقباه، وفقا للبيان.

واختتمت اللجنة بيانها بالتشديد على ما أشار إليه رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، بخصوص خطورة هذه المواد على العاملين في المنشآت والموانئ النفطية وعلى الشعب الليبي عامة، وأكدت أنها لن تتهاون ولن تألوا جهدا في سبيل الحفاظ على سلامة الشعب الليبي وحماية مقدراته.

وشهدت العاصمة اللبنانية الثلاثاء الماضي انفجارا ضخما لحاوية مخزنة في مرفأ بيروت بها حوالي 2700 كيلوجرام من نترات الصوديوم، خلفت العشرات من القتلي والمئات من المصابين والمفقودين، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية والمنشآت السكنية والإدارية، لتحل نكبة على المدينة.

وكانت قيادة قوات الكرامة، أعلنت في وقت سابق، استمرار إغلاق الموانئ والحقول النفطية القائم منذ شهر آي النار/ يناير الماضي، لحين تنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي بشأنها، زاعمة التزامها بذلك كونها المنوط بها حماية مقدرات الشعب، والمفوضة منه بذلك.

وأكدت قيادة الكرامة، في بيانٍ إعلامي نشره الناطق باسمها، طالعته “أوج”، استجابتها في إطار التعاون مع المجتمع الدولي والدول الصديقة والشقيقة لمطالب السماح لناقلة نفط واحدة بتحميل كمية مخزنة من النفط مُتعاقد عليها من قبل الإغلاق، مؤكدة أنها استجابت خشية على الصالح العام، وحتى لا تتأثر المنشآت النفطية بطول التخزين، مُراعية مصلحة الشعب الليبي أولاً وأخيرًا.

وطالبت قيادة الكرامة، بتحقيق المطالب العادلة للقبائل والشعب الليبي والتي حددها كشروط لإعادة فتح الموانئ والحقول النفطية، والمتمثلة في فتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط مع آلية واضحة للتوزيع العادل لهذه العوائد على كافة الشعب الليبي بكل مدن وأقاليم ليبيا وبضمانات دولية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق