محلي

ميليت: احتمالات وقف إطلاق النار في ليبيا والتوصل لتسوية سياسية أمر بعيد المدى

أوج – لندن
رأى السفير البريطاني السابق في ليبيا، بيتر ميليت، أن احتمالات التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا، وفرض عملية المصالحة بين أطراف النزاع، أمر بعيد المدى.

جاء تعليق “ميليت”، على تقرير لمجلة “petroleum-economist”، بعنوان “إنتاج النفط الليبي يقبع تحت حصار غير قانوني”، تطرق إلى إقفال حقول النفط منذ أكثر من 6 أشهر، وانهيار الإيرادات، بالإضافة إلى تواجد المرتزقة في موانئ النفط.

وقال السفير البريطاني السابق في ليبيا، في تدوينة له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها وترجمتها “أوج”: “يبدو أن احتمالات وقف إطلاق النار وعملية المصالحة والتسوية الليبية بعيدة”، مُبينًا أن الشعب الليبي يستحق أفضل من ذلك.

 

يأتي هذا في الوقت الذي طرحت فيه الإدارة الأمريكية حلا يتضمن إقامة منطقة منزوعة السلاح في مدينتي سرت والجفرة، والاستئناف الفوري لإنتاج النفط المغلق منذ نحو 8 شهور، حيث دعا مستشار مجلس الأمن القومي، روبرت أوبراين، جميع الأطراف المسؤولة إلى تمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها الحيوي بشفافية كاملة، وتنفيذ حل منزوع السلاح في سرت والجفرة، واحترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

وقال أوبراين في بيان له، الثلاثاء الماضي، إن الولايات المتحدة تشعر بانزعاج شديد بسبب تصاعد حدّة النزاع في ليبيا، مشدداً على معارضة التدخل العسكري الأجنبي، بما في ذلك استخدام المرتزقة والمتعهدين العسكريين من قبل جميع الأطراف، معتبرا أن محاولات القوى الأجنبية استغلال الصراع، من خلال إقامة وجود عسكري دائم أو السيطرة على الموارد التي يمتلكها الشعب الليبي، تمثل تهديدات خطيرة للاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.


 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق