محلي

موظفو الوطني لمكافحة الأمراض في #سبها يرفضون تدخل أي أجسام موازية في اختصاصاته

أوج – سبها
طالب موظفو فرع المركز الوطني لمكافحة الأمراض في سبها، بوقف ما أسموه بـ”الهجمة على المركز والطعن في نزاهة قياداته”، وعدم المساس بالهيكل التنظيمي له وتفتيت اختصاصاته وتغيير تركيبته الفنية، مُطالبين الجهات العليا في البلاد بدعم الإدارة العامة للمركز وتسهيل كافة الإجراءات التي تضمن له أداء عمله بشكل كامل دون تدخل من أي أجسام موازية.

وأبدى موظفو فرع المركز، في بيان مرئي تابعته “أوج”، استنكارهم لما يتعرض له المركز من هجمة والطعن في نزاهة قياداته، وسعي بعض الأطراف للتدخل في اختصاصاته، مؤكدين أن هذه الأفعال تؤثر سلبا على تأدية مهام المركز، خصوصا في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وانعكاساتها على صحة المجتمع، مما يزيد الأمر تعقيدًا، خصوصًا بعد تفشي وباء كورونا في البلاد ودخول ليبيا إلى المرحلة الرابعة من هذه الجائحة.

وتابع موظفو فرع سبها: “نُبدي استغرابنا من دعوات تشكيل مجلس إدارة من خارج المركز وتكليفها بمهام هي من اختصاص المركز دون أسباب واضحة، حيث إن مثل هذه الدعوات تؤدي إلى إرباك سير العمل بالمركز وتشتيت استقراره الإداري، خصوصا أن المركز يعمل كجسم واحد على مستوى الوطن، بعيدًا عن الخلافات القبلية والتجاذبات السياسية”.

وطالب موظفو الفرع، الجهات العليا في البلاد، بدعم الإدارة العامة للمركز وتسهيل كافة الإجراءات التي تضمن له أداء عمله بشكل كامل دون تدخل من أي أجسام موازية.

وكانت فروع المركز الوطني لمكافحة الأمراض بالمنطقة الشرقية، قد أعلنت تضامنها مع حراك موظفي المركز الوطني بطرابلس، المتعلق بالأزمة الراهنة الخاصة بالتدخلات في اختصاصاته من قبل وزارة الصحة واللجنة العلمية الاستشارية لمجابهة فيروس كورونا التابعتين لحكومة الوفاق غير الشرعية، مُشددة على أنها لن تسمح بفتح مختبرات موازية لما له ضرر كبير على انسياب المعلومات الصحية بالبلاد.

وجاء في بيان مشترك للفروع، طالعته “أوج”: “إنه تضامنًا مع زملائنا بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض في الحفاظ على هذه المؤسسة العريقة والمتخصصة مكافحة الأمراض السارية وغير السارية لمجابهة الأوبئة والجوائح وتعزيز الصحة العامة وتوفير الأمن الصحي القومي لليبيا، نعلن نحن مدراء وموظفي فروع المركز الوطني لمكافحة الأمراض بالمنقطة الشرقية، إيمانًا منا بأن صحة المواطنين في ليبيا من الشرق إلى الغرب إلى الجنوب هي الهدف الذي نعمل بكل ما أوتينا من قوة لأجل تحقيقه من خلال مؤسستنا هذه”.

ويأتي هذا التضامن، بعدما أعلنت النقابة العامة لطب المختبرات بكل فروعها، الخميس الماضي، عن تضامنها هي الأخرى مع حراك موظفي المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وإعرابها عن استهجانها ورفضها التام، للتدخلات في اختصاصات المركز، التي تربك العمل داخل المركز ويزيد الأمر تعقيدا؛ خصوصا بعد تفشي وباء كورونا ودخول ليبيا إلى المرحلة الرابعة من هذه الجائحة.

وكانت صحة الوفاق هددت، الأربعاء الماضي، بأنها سوف تتعامل مع كافة الجهات التي تعرقل تنفيذ توصيات وتعليمات اللجنة العلمية الاستشارية العليا بما أسمتها بـ”الشدة المتناهية”، مشددة على أنها “لن تتسامح مُطلقًا في التهاون أو عدم تطبيق ما يصدر عنها في إطار مكافحة جائحة فيروس كورونا”.

وأوضحت وزارة الصحة في بيانٍ إعلامي طالعته “أوج”، أن اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة فيروس كورونا المُشكلة بموجب قرار المجلس الرئاسي رقم (252) لسنة 2020م؛ هي أعلى سلطة علمية مختصة ومُكلفة دون غيرها بوضع الإطار العام للسياسات والبرامج والتدابير الملبية لمكافحة جائحة كورونا، مشيرة إلى أن اللجنة تضم ثلاثة عشر لجنة، وينضوي في عضويتها أفضل الخبراء والاستشاريين ومن أبرزها لجان الوبائيات والعنايات والمستلزمات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق