محلي

من القاهرة.. صالح ونورلاند يتفقان على الإبقاء على مدينتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح

أوج – القاهرة
اتفق رئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق عقيلة صالح، والسفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، اليوم الإثنين، في العاصمة المصرية القاهرة، على استمرار وقف إطلاق النار والإبقاء على مدينتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح لحين استئناف الحوار السياسي والعودة لطاولة الحوار.

وأوضح المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب، حميد الصافي، في بيان طالعته “أوج”، أن لقاء صالح ونورلاند ناقش الخطوات الفعلية المُتخذة للمضي قدما في العمل بمبادرة الأول، التي توجت بإعلان القاهرة وفقا لمخرجات مؤتمر برلين.

وقال: “لقد تم الاتفاق بينهما على استمرار وقف إطلاق النار والإبقاء على مدينتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح لحين استئناف الحوار السياسي والعودة لطاولة الحوار”.

وأضاف: “السفير الأمريكي أكد خلال اللقاء موقف بلاده من ضرورة وقف القتال في ليبيا وأن لا وجود لحل عسكري للأزمة”.

ويجري عقيلة صالح زيارة رسمية إلى مصر لمصر، بدأت أمس الأحد؛ لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين وأميركيين وغربيين في إطار المفاوضات الدولية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية تمنع اندلاع حرب في مدينة سرت الاستراتيجية.

وفي السياق، ذكرت صحيفة الشرق الأوسط، نقلا عن مصادر ليبية، أن مباحثات صالح في القاهرة ستناقش أيضًا إمكانية تشكيل حكومة جديدة بديلة لحكومة الوفاق غير الشرعية لطي صفحتها رسميا.

وقالت المصادر: “إن محادثات صالح تنصب على تطوير المقترح الأميركي بشأن إنشاء منطقة خضراء منزوعة السلاح في سرت، واستئناف إنتاج النفط”، مشيرة إلى أن المفاوضات خلصت إلى ضرورة تشكيل حكومة جديدة في ليبيا، وفقا لما تضمنته مبادرة صالح التي دعت أخيراً إلى تشكيل مجلس رئاسي جديد مكون من رئيس ونائبين فقط.

وكشفت المصادر عن أن صالح يبحث عن ضمانات أميركية ودولية بألا يتقدم معسكر الوفاق إلى مدينتي سرت والجفرة حال انسحاب قوات الكرامة منهما، كما تشترط الولايات المتحدة وتركيا وحكومة الوفاق، موضحة أن ذلك مربوط بتوفير آلية جديدة لضمان التوزيع العادل لعائدات البلاد من النفط وضمان عدم ذهابها إلى تمويل ميليشيات الوفاق أو المرتزقة الذين جلبتهم تركيا من سوريا على مدى الشهور الماضية.

إلى ذلك، قال موقع “الأمن والدفاع” الإيطالي، في تقرير له طالعته “أوج”: “إن ضغط الولايات المتحدة على السراج وحفتر لنزع السلاح في سرت والجفرة، والمباحثات الوشيكة بين تركيا وروسيا يعززان فكرة تجميد الوضع في ليبيا وإعادة تفعيل اتفاقية الصخيرات، لكن من دون طرفي الصراع حفتر والسراج.

ولفت الموقع الإيطالي، إلى دعوة مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، الأطراف إلى وقف القتال والسماح لشركة النفط الوطنية الليبية باستئناف العمل الحيوي، واحترام حظر الأمم المتحدة لمبيعات الأسلحة ووضع اللمسات الأخيرة على وقف إطلاق النار كجزء من المحادثات العسكرية 5+5.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق