محلي

معيتيق: بحثت مع ويليامز وقف التصعيد العسكري في سرت وإعادة إنتاج النفط واستئناف الحوار

أوج – طرابلس
بحث نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية أحمد معيتيق، خلال اتصال هاتفي، أمس السبت، مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، سبل وقف التصعيد العسكري في سرت وإعادة إنتاج النفط.

وقال معيتيق، في تدوينة له، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصدتها “أوج”، إنه بحث أيضا مع ويليامز العمل من أجل التوصل إلى اتفاق دائم لإطلاق النار، واستئناف عملية سياسية شاملة، ‏وكذلك ‏‏الثلاث مسارات الأساسية في مؤتمر برلين.

وحمّل معيتيق خلال حديثه مع ويليامز، القوات المتواجدة في الموانئ النفطية، مسؤولية أمنها وسلامتها لاحتوائها على مواد ‏سريعة الاشتعال، كما ذكرت المؤسسة الوطنية النفط.

وأوضح أنهما تطرقا أيضًا خلال الاتصال الهاتفي لعملية التدقيق والمراجعة لحسابات مصرف ليبيا المركزي التي تسير في الاتجاه الصحيح، على حد تعبيره.

ورأت ويليامز، في تصريحات سابقة لصحيفة “جارديان” البريطانية، طالعتها “أوج”، أنه من الصعب إنهاء الحرب الأهلية في ليبيا، في ظل استمرار “حرب الوكالة” في البلاد، بين قوى خارجية.

وحذرت من خطر تحول النزاع في ليبيا إلى حرب إقليمية، مؤكدة أن الشعب الليبي يزداد خوفًا من وقوع مصيره في أيدي لاعبين خارجيين.

وذكرت المبعوثة الأممية، أن الشعب الليبي، يشعر بالإنهاك والخوف، ومُتعب من الحرب، ويتطلع إلى السلام، موضحة أنه يخشى من أن تقرير ذلك لم يبق في أيدي الليبيين.

وأردفت أن الشعب الليبي يسعى إلى وقف القتال وإطلاق تسوية سياسية شاملة، مُحذرة أيضًا من أن البديل الوحيد عن ذلك هو تدمير البلاد.

وتطرقت إلى التدخل الخارجي في ليبيا، قائلة: “مع وجود عدد كبير من اللاعبين الخارجيين الذين لديهم أجنداتهم الخاصة، يعد خطر سوء التقدير واندلاع نزاع إقليمي مرتفعًا”، لافتة إلى أن ما يجري الآن يمثل معركة بين خصوم خارجيين بقدر ما هو حرب أهلية يفقد فيها الليبيون سيادتهم.

وأشارت ويليامز في حديثها، إلى عدم بذل الجهود الكافية لمنع تهريب الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، بما يشمل على وجه الخصوص طائرات حربية ومسيرة.

وفي ختام حديثها، أكدت أنها تعمل بدأب على تأمين هدنة جديدة وإنشاء منطقة منزوعة السلاح وسط البلاد، مع الفصل بين عناصر حكومة الوفاق، والعناصر التابعة لخليفة حفتر، بمحيط مدينة سرت، بالإضافة إلى إخراج جميع المقاتلين الأجانب بموجب جدول زمني متفق عليه قبل مغادرتها منصبها في التمور/أكتوبر.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق