محلي

معترفين بالتصدي لحرك “رشحناك” الداعم للدكتور سيف الإسلام.. مكونات الزاوية تطالب باشاغا بالتراجع عن إيقاف مدير الأمن

أوج – الزاوية
أعرب مجلس حكماء وأعيان الزاوية وما يسمى “رابطة الشهداء، والتجمع الوطني لثوار السابع عشر من فبراير مكتب الزاوية”، رفضهم لقرار الإيقاف الاحتياطي لمدير أمن الزاوية علي اللافي، وزملائه، الصادر عن وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا.

ووصفوا، في بيان مشترك، طالعته “أوج”، قرار باشاغا بالمعيب؛ لأنه بني على كتاب مدير أمن المنفذ، دون التحقيق أو التحقق من صحة معلوماته، ولا التحقيق مع مدير أمن الزاوية للتأكد من مخالفته القانونية إن وجدت، وأنهم بالتالي يُطالبون الوزير بسحب قراره وبشكل عاجل.

وأوضحوا، أن ما قامت به القوة التابعة لمديرية أمن الزاوية بخصوص قرية أبو كماش ومنفذ رأس أجدير، هو عمل تباركه الزاوية، وداعم لسيادة الدولة على مؤسساتها، ولا يحق لأي كان إيقاف مثل هذه الأعمال؛ قائلين: “ثوار الزاوية لا زالوا يدفعون الغالي والنفيس لفرض الأمن ومنع أتباع المجرم حفتر وخلاياه النائمة من تنفيذ أي عمل عدائي ضد المنطقة”؛ معترفين بالتصدي لحرك “رشحناك” الداعم للدكتور سيف الإسلام القذافي.

وأكدوا دعمهم لمدير أمن الزاوية، وأنه لا يحق لأي جهة إيقافه أو تغييره دون مبرر قانوني، وأنه على باشاغا الانتباه إلى ذلك، بحسب البيان، وأن مدينة الزاوية لها خصوصيتها وذات تركيبة اجتماعية كبيرة، ويُراعى في اختيار قيادتها هذا الجانب، لافتين إلى مجهودات مدير الأمن الحالي وما قام به من أعمال لها نتائجها الحقيقية على الأرض، على حد قولهم.

وطالبوا المجلس البلدي في الزاوية ‎بالعمل وفق القانون والاتصال بالجهات المعنية لوقف هذا القرار الذي وصفوه بـ”المُجحف” في حق الزاوية عامة، وفي حق مدير أمن المدينة وزملائه خاصة، كما طالبوا المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق غير الشرعية بشكل عاجل وفوري باستلام منفذ رأس أجدير الحدودي وتكليف القوة المشتركة لتنفيذه، وحماية وتأمين المنفذ؛ لبسط سيادة الدولة عليه؛ لأنه مختطف من قبل مجموعة “رخيصة الذمة والوطنية”، بحسب البيان.

كما طالبوا أجهزة الدولة المعنية بتنفيذ حكم المحكمة الخاص بإلغاء قرار وزير الحكم المحلي‏ بشأن الحدود الإدارية لبلدية زوارة وتخليص المنفذ من هيمنة أبنائها، مؤكدين في الوقت ذاته، أن هذا العمل لن يُعيق العلاقة بين الزاوية وزوارة من جهة، ولا بين الزاوية وباشاغا من جهة أخرى، وأن الخلاف يظل من أجل بناء مؤسسات الدولة والدفاع عن الوطن.

 

وكان باشاغا أصدر قرارًا، قبل أيام، بإيقاف مدير أمن الزاوية علي اللافي، عن العمل بعد خلافات مع مدير أمن رأس اجدير، الأمر الذي دفع منتسبي مديرية أمن الزاوية إلى تعليق العمل في المديرية والمكاتب والأقسام والمراكز التابعة لها، إلى حين سحب القرار، ونظموا وقفة احتجاجية لرفض القرار، الذي وصفوه بـ”المتسرع”.

ويواجه باشاغا هجوما ضاريا خلال الفترة الراهنة من مكونات الزاوية؛ حيث أكدت مليشيا شهداء أبو صرة في المدينة والتابعة لرئاسة أركان الوفاق، الأربعاء الماضي، أنه يثير الفتن في المنطقة الغربية لكي يصل إلى السلطة ولو على جماجم وتضحيات رجال بركان الغضب، لافتة إلى أنه فضّل المرتزقة السوريين على الليبيين واختار أن يؤسس بهم قواته، وأنه صاحب دعوة الصهيوني الفرنسي عراب نكبة فبراير برنارد ليفي.

وقالت المليشيا، في بيان إعلامي حمل شعار وزارة دفاع الوفاق، طالعته “أوج”: “أبطال عملية بركان الغضب في مدينة الزاوية لم يخرجوا في 4 الطير/أبريل 2019م لصد عدوان المُعتدي بأمر من باشاغا ولا غيره”، بل كانت هبة منهم، فداءً للوطن والحرية، وحفاظًا علي مدنية الدولة ممن أسمته بـ”الغازي”، موضحة أن باشاغا وصف ما يقوم به قبل شهرين من العدوان في الجنوب بالعمل الوطني.

وأضافت: “لقد قدم ثوارنا وأبطالنا الغالي والنفيس خلال عملية بركان الغضب، لا طمعًا في منصب ولا مغنم، وقد توالت تضحياتهم مع أحرار المنطقة الغربية وتُوجت في لحظة تاريخية بتحرير المدن المجاورة في أبوعيسى وصبراتة وصرمان وصولاً إلي الجميل ورقدالين وقاعدة الوطية”.

وتابعت: “لكن باشاغا اختار ضرب عرض الحائط بكل هذه التضحيات- وهي ليست منّه ولا جميل- وفضّل ثلة من المقاتلين السوريين علي ثوارنا وأبطالنا، واختار أن يؤسس بهم قواته الخاصة وجناحه المسلح لضرب الثوار وقمعهم ونزع سلاحهم تحت شعار (تفكيك سلاح المفسدين) ليستبدله بسلاح السوريين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق