محلي

مطالبة بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.. نقابة مُحاميين درنة تعلن انحيازها للمواطنين ومطالبهم المشروعة

أوج – درنة
طالب أعضاء النقابة العامة لمُحاميي درنة، بإطلاق سراح جميع الموقوفين، الذين تم اعتقالهم خلال الحراك السلمي الذي تشهده عدة مدن ليبية احتجاجًا على سوء الأوضاع المعيشية، مُشددين على أهمية سرعة الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وأعلنت نقابة المحامين العامة بدرنة ومنتسبيها، في بيان مرئي، تابعته “أوج”، أنه انطلاقا من استقلالها موقفها وتوجهها، تؤكد مساندتها للمطالب المشروعة للمواطنين، والمنادية بتوفير الحياة الكريمة والاحتياجات الأساسية، مؤكدة انحياز النقابة لحقوق المواطنين وحرياتهم ومطالبهم المشروعة.

وشدد البيان، على ضرورة إنهاء الأجسام الموازية السياسية والعسكرية، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وإخراج جميع القوات الأجنبية الموجودة على الأراضي الليبية فورًا، وتوصيل رسالة لكل الدول بعدم دعم الحرب والقتال بين الليبيين وبعدم التدخل بالشأن الليبي.

كما أكدوا على ضرورة مكافحة الفساد والمتسببين فيه ومن أهدروا المال العام، مُشيرين إلى أن النقابة تنهض بملاحقة المفسدين، وتحض الأجهزة المختصة على النهوض بدورها، كما سيدعم المحامون مواصلة التظاهر حتى تحقيق هذه المطالب، مشيرين إلى منح الأجهزة التنفيذية مهلة قدرها أسبوع لتنفيذ إصلاحات إنسانية.

واتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن ضد الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، والتي تطالب برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في عموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل فائز بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وعلى مدار اليومين الماضيين، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي التظاهرات، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق