محلي

مشيراً إلى احتياجهم لقيادة جيدة.. وينر: حرمان الليبيين من الكهرباء والغذاء أمر سيء

أوج – نيويورك
أكد المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا ومساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط السابق، جوناثان وينر، أن النفط ملك للشعب الليبي، موضحًا أن حرمانهم من فوائده؛ مثل الطاقة الكهربائية والغذاء والأدوية والسلع الطبية الأساسية، يعد أمرًا سيئا للبلد بأكمله.

وقال وينر، في تغريدة له، رصدتها وترجمتها “أوج”، تعليقًا على ترحيب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمبادرتي وقف إطلاق النار من قبل طرفي الصراع، وبالتحديد حول أهمية عودة إنتاج وتصدير النفط، إن هناك ما يكفي لرعاية الجميع بالقيادة الجيدة، والتسوية، وإزالة القوات الأجنبية.

وعبّرت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، عن ترحيبها الشديد بنقاط التوافق الواردة في البيانين الصادرين عن كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، واللذين دعيا إلى وقف إطلاق النار على أمل أن يُفضي هذا الأمر إلى الإسراع في تطبيق توافقات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) والبدء بترحيل جميع القوات الأجنبية والمرتزقة الموجودة على الأراضي الليبية.

ودعت ويليامز إلى التطبيق العاجل والسريع لدعوة السراج وصالح لعودة إنتاج وتصدير النفط، مشددة من جديد على أن الاستمرار في حرمان الشعب الليبي من ثرواته النفطية يعتبر ضرب من التعنت غير المقبول محلياً ودولياً، وحثت جميع الأطراف إلى الارتقاء لمستوى المرحلة التاريخية وتَحمّل مسؤولياتهم الكاملة أمام الشعب الليبي.

كما نوهت إلى أن المبادرتين تبعثا الأمل مجددا في ايجاد حل سياسي وسلمي للأزمة الليبية التي طال أمدها وصولا إلى تحقيق إرادة الشعب الليبي للعيش بسلام وكرامة.

وأعلن كل من فائز السراج، وعقيلة صالح، فى وقت سابق أمس، في بيانين منفصلين، وقف إطلاق النار في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وتضمن البيانان الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إضافة إلى نزع السلاح من مدينة سرت الاستراتيجية المتنازع عليها، فضلا عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الربيع/ مارس 2021م.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق