محلي

مرحبًا بوقف إطلاق النار.. الاتحاد الأوروبي يطالب باستئناف عملية التفاوض في إطار عملية برلين

أوج – بروكسل
أعلن الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل ترحيب الاتحاد الأوروبي بإعلانات وقف إطلاق النار الصادرة عن رئيس مجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق عقيلة صالح، مؤكدًا أنها خطوة أولى وبناءة إلى الأمام.

وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيانٍ إعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، أن هذه الإعلانات تدل على تصميم المسؤولين الليبيين على تجاوز المأزق الحالي، مشيرًا إلى أنه يخلق أملاً جديداً لأرضية مشتركة نحو حل سياسي سلمي للأزمة الليبية الطويلة الأمد وإنهاء جميع التدخلات الأجنبية في جميع أنحاء البلاد.

وأبدى الاتحاد تأييده التام للاتفاق حول المبادئ من أجل الوقف الفوري لجميع الأنشطة العسكرية في جميع أنحاء ليبيا، مما يتطلب مغادرة جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب الموجودين في ليبيا، واستئناف عملية التفاوض في إطار عملية برلين التي تقودها الأمم المتحدة.

وحث الاتحاد جميع الأطراف الليبية، وكل من يدعمها بأي شكل من الأشكال، على ترجمة هذه المبادئ إلى إجراءات ملموسة على الأرض تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، كجزء من المناقشات داخل اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 وإعادة إطلاق العملية السياسية.

وتابع: “أخذنا علما بالإعلانات المتعلقة برفع الحصار عن البنية التحتية النفطية، وندعو الآن إلى أن تتبع هذه الإعلانات تطورات ملموسة من حيث الاستئناف الكامل بكامل طاقتها في جميع أنحاء البلاد لصالح جميع الشعب الليبي، إلى جانب تنفيذ إصلاحات اقتصادية بهدف الاتفاق على نظام عادل وشفاف وآلية لتوزيع عائدات النفط وتعزيز حوكمة المؤسسات الاقتصادية والمالية الليبية”.

وكرر الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل للأمم المتحدة والليبيين في تنفيذ هذه المبادئ، مؤكدًا من جديد التزامه تجاه الشعب الليبي في جهوده لإقامة دولة ذات سيادة وموحدة ومستقرة ومزدهرة.

وأعلن كل من، فائز السراج، وعقيلة صالح، أمس الجمعة، في بيانين منفصلين، وقف إطلاق النار في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وتضمن البيانان الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إضافة إلى نزع السلاح من مدينة سرت الاستراتيجية المتنازع عليها، فضلا عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الربيع/ مارس 2021م

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق