محلي

مرتزق أمريكي شارك في فبراير يحتفى بذكرى تهريبه من سجن أبو سليم

أوج – نيويورك
احتفى أحد “ثوار فبراير” وهو المرتزق الأمريكي ماثيو فاندايك، بذكرى هروبه من سجن أبو سليم في ليبيا قبل 9 أعوام، وبالتحديد يوم 24 هانبيال/ أغسطس 2011م على أيدي المجموعات الإرهابية والإجرامية عند إقتحامها السجن وسيطرتها عليه؛ بعدما ظل في الحبس الانفرادي لمدة ستة أشهر، جراء مشاركته مع المنفلتين والمخربين خلال أحداث نكبة فبراير في ليبيا.

وكتب فاندايك، الذي يصف نفسه بمخرج أفلام وثائقية أمريكي وصحفي سابق، في تدوينة عبر حسابه على “فيس بوك”، طالعتها وترجمتها “أوج”، أنه في ذكرى هروبه من سجن أبو سليم والعودة للقتال في صفوف المتمردين، يفكر في أسرى الحرب حول العالم الذين يعانون من أجل قضية ما، ينتظرون حريتهم، بحسب زعمه

I escaped from Abu Salim Prison in #Libya 9 years ago today, on 8/24/11, after being imprisoned in solitary confinement…

Gepostet von Matthew VanDyke am Montag, 24. August 2020

ويزعم فاندايك أنه صحفي وموثق تحول إلى مناضل من أجل الحرية؛ حيث شارك في حروب وأحداث دموية كثيرة صاحبت ما يسمى بـ”الربيع العربي”؛ فبعدما خرج من ليبيا وعاد إلى موطنه في بالتيمور الأمريكية أواخر عام 2011م، ظهر على الخطوط الأمامية للحرب السورية.

ويهتم المرتزق الأمريكي بشدة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لمشروعه، وزعم بعد وصوله سوريا أنه طُلب منه القتال نيابة عما يسمى بـ”الجيش السوري الحر”، لكنه قال إنه وعد نفسه والآخرين بأنه موجود هناك فقط للتصوير حتى “المرة القادمة”.

وذكر أيضا ضمن كتاباته، أنه كان يقدم أيضًا نصائح بشأن الأسلحة، بما فيها رشاشات دوشكا المضادة للطائرات التي استخدمها أثناء القتال في ليبيا، إلا أن أشخاص يعرفونه وأمضوا وقتًا على الأرض معه في سوريا، شككوا في ادعاءاته.

وحول دخوله ليبيا، وفقا لصحيفة “جاريان” البريطانية، ففي 26 النوار/ فبراير 2011م، غادر الولايات المتحدة إلى القاهرة، ووصل مدينة بنغازي في 6 الربيع/ مارس، التقى بصديقه الليبي نوري فوناس، الذي التقى به في موريتانيا عام 2007م، حيث انضم الأخير لصفوف المتمردين.

وانضم فاندايك إلى نوري ومجموعة من المتمردين الذين كانوا يستعدون للقتال ضد النظام في ليبيا، وبدأ العمل؛ حيث ساعد في إصلاح وتمويه شاحنة “بيك آب تويوتا هيلوكس” التي تضررت في تفجير منشأة أسلحة الرجمة، والتي كانوا سيستخدمونها في الحرب، وشرع بمشاركة آخرين، في تركيب مدفع رشاش ثقيل روسي على برج في مؤخرة الشاحنة، وجمعوا الذخيرة من المخابئ في الرجمة.

ولم تكن ليبيا وجهته الوحيدة، فبعد حصوله على درجة الماجستير في الدراسات الأمنية من كلية “إدموند إيه والش” للخدمة الخارجية بجامعة جورج تاون، أراد فاندايك أن يرى العالم العربي؛ حيث انطلق إلى إفريقيا والشرق الأوسط على متن دراجة نارية في عام 2007م.

واستمرت مغامراته ثلاث سنوات وأخذته عبر شمال إفريقيا والشرق الأوسط، إلى المغرب وموريتانيا، تونس وليبيا ومصر والأردن وسوريا وتركيا وأخيرا إلى ساحات القتال في العراق.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق