محلي

مرتزقة فرقة الحمزات يهددون بفضح أردوغان بعد “النصب” عليهم في ليبيا ومنع رواتبهم

أوج – طرابلس
فضح عدد من المرتزقة السوريين ممن أرسلتهم تركيا إلى ليبيا لدعم الميليشيات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، والقيادات التركية، حيث امتنعت عن إعطائهم الرواتب المُتفق عليها، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن حقوقهم، ما دفعهم للتظاهر أمام مقر كتيبتهم في مدينة أعزاز السورية، مُطالبين بمستحقاتهم أسوة ببقية العناصر، مُهددين بالتصعيد باستخدام كافة الوسائل الممكنة سواء بالتظاهر أو التواصل مع وسائل الإعلام المختلفة.

وقال متحدث باسم مجموعة من المرتزقة السوريين من فرقة الحمزات، في تسجيل صوتي تابعته “أوج”: “كنا من أوائل من توجهوا إلى ليبيا، وذهبنا إلى هناك بداية العام، وظللنا هناك 5 أشهر ونصف، وتتابع وصول أعداد أخرى حتى صرنا أكثر من 2000، ولكننا تقاضينا رواتب 4 أشهر فقط، والشهر الخامس لم يعطونا إياه، ورفضوا الاستماع لنا وقالوا إننا مفصولون، ولم يقبلوا بأي اعتراض من جانبنا”.

وتابع: “قلنا لهم إننا لسنا عبيدًا حتى تُجمدوا نشاطنا وتفصلونا، حيث تغربنا عن أهلنا وتعذبنا وخضنا أكثر من ألف معركة وهذا ليس عدلاً، والكل قد أخذوا رواتبهم ما عدا نحن، ما يقرب من 90 شخصًا، كما حرمونا من المنحة التي تبلغ 300 دولار، حيث أعطوها للبعض وحجبوها عن البعض الآخر”.

وأردف المتحدث: “نحن مستعدون للخروج والتظاهر حتى يصل صوتنا إلى أردوغان، وإلى ليبيا، للحصول على حقنا في الراتب، وسننطلق غدًا إلى والي أعزاز لتوصيل صوتنا، وسنظل صامدين ومستعدين للقتال حتى نحصل على حقوقنا كاملة”.

وكانت مصادر عسكرية كشفت أنه تم نقل نحو ألف مقاتل من المرتزقة السوريين الموالين لتركيا، إلى ليبيا، يوم الخميس 6 هانيبال/أغسطس الجاري، موضحة أنه ستلحق بهم دفعة أخرى، تضم ألف مقاتل آخرين من تشكيلات موالية لتركيا.

وذكرت المصادر في تصريحات لوكالة “ستيب” السورية، طالعتها “أوج”، أنّ المقاتلين بالدفعة الحالية تخرجوا من دورة عسكرية مغلقة أقيمت خلال شهر ناصر/يوليو الماضي، لمرتزقة المعارضة السورية الموالية لتركيا، في مناطق شمال الفرات، ضمن تشكيلات تسمى “صقور الشمال والسلطان مراد وسليمان شاه وفرقة الحمزة”.

وأكدت المصادر في تصريحاتها أنّ العناصر المدعومة من تركيا أقامت منذ أشهر معسكرات تدريب خاصة شمال الفرات، للمرتزقة الراغبين بالذهاب إلى ليبيا، ويشرف على تدريبهم ضباط الاستخبارات التركية، على أنواع محددة من السلاح لرفع قدراتهم في القتال.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق