محلي

مدير الاستخبارات التونسية السابق: ليبيا لا تسيطر على حدودها منذ 2011م ومرتزقة تركيا تهدد بانفجار الأوضاع

أوج – تونس
قال مدير الاستخبارات التونسية السابق أحمد شابير، إن ليبيا بها عدة أطراف متناحرة، أخطرها تلك الجماعات المسلحة “المرتزقة” التي تجلبهم تركيا من سوريا وتدعمهم بشكل علني، ما يشكل خطورة مضاعفة على البلدين.

وأضاف شابير، في تصريحات لـ”إندبندنت عربية”، طالعتها “أوج”، أن الوضع على الحدود التونسية الليبية منذ العام 2011م على صفيح من نار؛ بسبب عدم سيطرة الجانب الليبي على حدوده جراء الصراع المستمر التي تشهده البلاد، مُحذرًا من انفجار الوضع في تونس في أي وقت.

وأوضح أن عدم السيطرة على الحدود يسُهّل عملية الدخول والخروج، وكل هذه العوامل في صالح المهربين، خصوصًا أن طول الحدود بين ليبيا وتونس يجعل من أمر تأمينها مسألة صعبة، مؤكدًا أن التهريب ليس ظاهرة جديدة بين البلدين، لكن الجديد اليوم هو عنصر السلاح.

واستفاض: “نستطيع القول إنه يوجد ترابط بين التهريب في الدولتين”، متطرقًا إلى حادثة تغطية مجموعة ليبية بواسطة النار، مهربين تونسيين، ليتمكنوا من الفرار، ما أدى إلى مقتل عسكري وإصابة آخرين.

وأكد أن الخطورة تتمثل في مدينة صبراطة التي تبعد عن الحدود التونسية 70 كيلومتراً فقط، والتي تعتبر وكرًا لعناصر داعش، وهم يحاولون تركيز إمارة داخل تونس، مثل ما حدث في بن قردان، والتي انتهت بالفشل بسبب عدم وجود دعم لوجيستي.

وتشهد الحدود الليبية التونسية تصاعدًا لمحاولات التهريب والتسلّل بطرق غير شرعيّة، من الجانبين على مدار السنوات الماضية، بسبب انفلات الأوضاع الأمنية في ليبيا بعد أحداث نكبة فبراير 2011م.

وتنظر الأوساط السياسية والشعبية التونسية بكثير من التوجس لتحركات رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي غير المعلنة وعلاقاته الخارجية المُبهمة المخالفة للسياسة الرسمية لتونس، وهو ما خلّف شكوكًا وتساؤلات حول أهدافها، ومدى ارتباطها بالتطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا.

وتستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات المسيطرة عليها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق