محلي

مدير الاتصالات بالرئاسة التركية يتفاخر بذكرى الغزو العثماني لطرابلس على يد درغوث رئيس

أوج – أنقرة
تفاخر مدير الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، بذكرى احتلال الدولة العثمانية لطرابلس عام 1551م، على يد أحد القادة الأتراك من أصل يوناني.

وقال ألتون، في تغريدة له، رصدتها وترجمتها “أوج”، ممزوجة بتسجيل مرئي: “منذ 469 عامًا بالضبط، حاصر تورغوت ريس، أحد قادة البحرية العثمانية، طرابلس واستولى عليها في اليوم التالي، 15 هانيبال/أغسطس 1551م”.

كما تباهى بإقامة ضريح للغازي العثماني في قلب العاصمة الليبية، وكأنها مكافأة على الغزو، قائلا: “الضريح اليوم هو عربون للصداقة والإخوة بين طرابلس وتركيا”.

وتورغوت ريس، واسمه بالعربية درغوث رئيس، هو أدميرال عثماني ذو شهرة كبيرة، ذاع صيته في مياه البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود لتحقيقه الانتصارات المتتالية، ويُعتبر من أحد أبرز قادة البحرية العثمانيين، ويحمل اسمه العديد من السفن والبلدات تخليدا لذكراه.

وخلال سنوات نشاطه في الفترة ما بين 1500م إلى 1565م، كان واحدًا من أكبر الذين ساهموا في التوسع العثماني بشمال إفريقيا، وحقق العديد من الانتصارات في المعارك البحرية الشهيرة والكبيرة، مثل معارك بريفيزا وبونزا وجربة وحصار مالطا .

وولد تورغوت ريس من أبوين مسلمين ينحدران من أصل يوناني عام 1486م، في قرية قرب بودروم، على ساحل بحر إيجة في آسيا الصغرى، ووقع في الأسر وأصبح عبدا في سن 12 عامًا، وسرعان ما أصبح ضليعًا في الحياة البحرية، وخاصة القتال البحري والملاحة واستخدام المدفع، وجاءت المرحلة الأهم من هذه المهنة في وقت مبكر مع التوسع العثماني إلى أراضي مصر.

وخلال تلك السنوات استمر في تحسين مهاراته البحرية، وأصبح تلميذا مفضلا للقبطان العثماني سنان ريس، وبعد رؤية الأخير لمهاراته أعطى له منصبا يتحكم فيه جزئيا بسفينة حربية صغيرة، وسرعان ما نجح تورغت في عدة حملات حربية صغيرة، واكتسب السيطرة الكاملة على أول سفينة له، واستمرت شهرته في الاتساع كلما دخل معركة بحرية وخرج منها منتصرا.

وفي عام 1540م، وقع تورغت ريس في الأسر وأصبح مستعبدا من قبل أحد الأساطيل الحربية الجنوية، وأمضى أربع سنوات بعد أسره كعبد، حتى تم تحريره من قبل صديقه خير الدين بربروسا بعد أن ضرب حصارًا شديدًا على جنوة مستعينا بأسطول ضخم مكون من 210 سفن.

وفي عام 1546م، أصبح تورغت ريس القائد الأعلى للقوات البحرية العثمانية في البحر المتوسط بعد وفاة خير الدين بربروسا، وفي العشرين سنة التالية، استمر في خدمة الإمبراطورية العثمانية، كقائد بحري وكباشا لطرابلس، ثم وفاته المنية خلال حملته لغزو مالطا عام 1565م، وتم حمل جُثمانه من هناك ودفن في طرابس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق