محلي

مدير إدارة خفر السواحل بالوفاق يبحث مع مسؤولين إيطاليين سبل تقديم المزيد من الدعم

أوج – طرابلس
بحث مدير الإدارة العامة لخفر السواحل التابع لحكومة الوفاق غير الشرعية، ونيس العجمي، مع المندوب الأمني الإيطالي لدى ليبيا، أنطونيو فاتيكوزو، ومنسق إدارة الهجرة، دافيدي جيتسي، سبل دعم خفر السواحل.

وأوضحت إدارة خفر سواحل الوفاق، في بيان لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن الاجتماع الذي جرى في طرابلس، تناول آخر مستجدات الزوارق البحرية “P301-P300” المتواجدين بميناء بنزرت التونسي لغرض الصيانة، كما تطرق اللقاء لمناقشة الخطة الموضوعة لإيفاد الفنيين وطاقم الزوارق للإشراف على الصيانة.

ومن جهتها، كشفت عضو مجلس النواب الإيطالي، لاورا بولدريني، عن انتهاكات خطيرة يرتكبها خفر السواحل الليبي، موضحة أنه بالإضافة إلى اتباعهم أسلوب العنف المفرط مع المهاجرين لمنعهم من العبور لأوروبا، فإنهم متهمون بالتعامل مع تجار البشر خاصة في طرابلس.

ودعت البرلمانية الإيطالية، في مقابلة مع صحيفة “إل ريفورميستا” قبل أيام، طالعتها “أوج” إلى عدم دعم ليبيا فيما يخص خفر السواحل واستبدال ذلك بدعمها في مجالات أخري، مُستدركة: “أنا لا أقول لنكف عن الاهتمام بليبيا، بل يجب أن نغيّر نهجنا ونعدل مذكرة التفاهم بشكل كبير، وهو الأمر الذي طالبت به في مسائلة برلمانية منذ مدة”.

وعددت البرلمانية الإيطالية، الأوجه البديلة للدعم، قائلة: “يجب زيادة الدعم لإزالة الألغام نظرًا لانتشارها في مناطق عديدة، ويمكن دعم المجتمع المدني، الأسر الأكثر ضعفا، المشردين داخليا وضحايا النزاع”.

وأعربت لاورا بولدريني عن خطأ تمويل خفر السواحل الليبي في ظل وجود نزاعات مسلحة يموت فيها المواطنين والمهاجرين، مُختتمة: “في ليبيا هناك نزاع مسلح، دموي في بعض الأحيان، وهناك خسائر بشرية من الليبيين والمهاجرين المحتجزين في معسكرات الإيواء التي لا يمكن الهروب منها، وعلى ضوء ذلك فكرت وشعرت بأن إعادة تمويل خفر السواحل الليبي كان خطأً سياسياً”.

وفي التمور/أكتوبر الماضي، جددت إيطاليا اتفاقا تعرض لانتقادات واسعة عام 2017م مع خفر السواحل الليبيين لمنع المهاجرين من محاولة المغادرة إلى أوروبا.

وتقول جماعات حقوقية إن ليبيا تحتجز بشكل روتيني المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط وتعيدهم إلى مراكز الاحتجاز المزدحمة، حيث كان العديد منهم ضحية سوء المعاملة والعمل القسري.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت في وقت سابق، أن ما لا يقل عن 683 مهاجرًا ولاجئًا لقوا حتفهم بمياه البحر المتوسط، أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية العام الحالي، أي ما يعادل نسبة 47% من الوفيات المسجلة في الفترة نفسها من العام قبل الماضي، والتي بلغت 1449.

وبحسب الإحصائية، تصدرت اليونان قائمة بلدان الوصول في دول جنوب المتوسط الأوروبية، حيث تمّ تسجيل وصول 16,292 ألف مهاجر ولاجئ، تليها إسبانيا “12,064”، وبعدها إيطاليا “3,186” خلال الفترة ذاتها، التي شهدت إعادة 4,023 ألف مهاجر أو لاجئ إلى ليبيا، بعد اعتراض قواربهم في طريق وسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق