محلي

محلل سياسي تركي: تحركات أردوغان الأخيرة تستهدف رفع الضغط السياسي بسبب اتفاقية مصر واليونان

أوج – أنقرة
قال المحلل السياسي التركي تورغوت أوغلو، إن أردوغان محُاصر بين شقي رحى، فمن جانب ارتفعت فيه أصوات الحرب بعد تحديد مصر خطًا أحمر في ليبيا “الجفرة – سرت”، ومن جانب آخر وقعت القاهرة اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع اليونان، وهي الاتفاقية التي تمثل ضربة كبيرة لتركيا وسياسات أردوغان ومحاصرة أطماعه في ليبيا وشرق البحر المتوسط

وذكر تورغوت أوغلو، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” طالعتها “أوج”، إن التحركات العسكرية التي ينفذها أردوغان في الفترة الحالية، تعود بشكل مباشر لمحاولة رفع الضغط السياسي المتسببة فيه اتفاقية مصر واليونان مؤخرًا.

وفي خطوة من شأنها تقييد أطماع تركيا في ليبيا وشرق البحر المتوسط، وقع يوم ٦ هانيبال/أغسطس الجاري، وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره اليوناني نيكوس دندياس، في القاهرة، اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين البلدين.

وفي مؤتمر مشترك عقب التوقيع تابعته “أوج”، قال دندياس: “إن اتفاق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج، الذي وقع في الحرث/نوفمبر الماضي، لترسيم الحدود البحرية ليست قانونية ومكانها (سلة المهملات)”، واصفا توقعيه على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع مصر بـ “التاريخي”؛ حيث تحترم كل قوانين البحار وتساهم في الاستقرار في المنطقة، وفق قوله.

ومن جهته، أكد رئيس الدبلوماسية المصرية، على أن العلاقة مع اليونان قديمة ومهمة جدا لمصر وأن الاتفاقية تتيح لكل من مصر واليونان المضي قدما في تعظيم الاستفادة من الثروات المتاحة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لكل منهما، خاصة احتياطات النفط والغاز الواعدة ويفتح آفاقا جديدة لمزيد من التعاون الإقليمي بمجال الطاقة في ظل عضوية البلدين في منتدى غاز شرق المتوسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق