محلي

“محامين طرابلس” تطالب بمحاسبة المسؤولين عن تردي الأوضاع المعيشية.. وتمهل “الوفاق” 3 أيام

أوج – طرابلس
نظم أعضاء مجلس نقابة المحامين بطرابلس، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مجمع المحاكم بطرابلس؛ للتعبير عن رفضهم للاعتقالات التعسفية بحق المتظاهرين ضد سوء الأوضاع المعيشية والفساد خلال الأيام الماضية.

ورفعوا عدة مطالب تعبر عن نقابة المحامين بطرابلس، خلال وقفتهم التي تابعتها “أوج”، منها؛ محاسبة كل المسؤولين، وتصليح الأوضاع الحالية، مؤكدين دعمهم لأي حراك سلمي للمطالبة بالحقوق، كما أدانوا أي قمع أو استعمال عنف ضد المتظاهرين بغية مصادرة حقهم الدستوري في التظاهر.

وطالبوا بمحاسبة كل من كان سببًا في تردي الأوضاع المعيشية للمواطنين وتقديمهم للعدالة، مؤكدين على تضامنهم مع النقابة العامة في منح المهلة لمدة ثلاثة أيام لحكومة الوفاق غير الشرعية، وإلا سيدعمون أي حراك سلمي في الشارع.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في يومها الرابع على التوالي بعموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل فائز بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وبالتزامن، نشر ناشطون أشرطة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهرات الحاشدة تحاصر منزل فايز السراج؛ حيث تعالت الهتافات تطالبه بالرحيل، فيما استخدمت مليشيا “النواصي” التابعة لداخلية الوفاق قوة السلاح، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، لتفريق المتظاهرين من أمام منزل السراج، واعتقلت عددًا من المحتجين.

وعلى مدار اليومين الماضيين، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي التظاهرات، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق