محلي

متطرقين إلى المشاريع المتوقفة.. السراج يجتمع بإدارة العامة للكهرباء لمتابعة حلول أزمة الكهرباء المتفاقمة

أوج – طرابلس
عقد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الغير شرعية فائز السراج، اليوم الثلاثاء اجتماعا مع مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء، بحضور رئيس ديوان المحاسبة ومستشار الرئيس لشؤون الطاقة، وذلك لمناقشة تفاقم أزمة الكهرباء.

وقال بيان المكتب الإعلامي للسراج، طالعته “أوج”، إن الاجتماع بحث الإجراءات التي اتُفق على اتخاذها في اجتماع سابق للتخفيف بصفة عاجلة من معاناة المواطنين من أزمة الكهرباء التي تفاقمت، وتذليل العقبات التي تعرقل خطط زيادة القدرة الإنتاجية بما يغطي احتياجات الاستهلاك العام في جميع مناطق ليبيا.

وأضاف، كما بحث الاجتماع ملف المشاريع المتوقفة، والإجراءات المطلوبة لعودة الشركات المنفذة لتلك لمشاريع لاستكمال أعمالها.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت نفت فيه الشركة العامة للكهرباء عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كل ما ورد عبر صفحات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام خبر انقطاع التيار الكهربائي خلال الأسبوع المقبل بالكامل، مؤكدة “أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة ولا يمت للحقيقة بأية صلة”.

ودعت الشركة في بيانٍ طالعته “أوج”، المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي هدفها خلق الفتنة والبلبلة واستقاء الإخبار والمعلومات من مصادرها الحقيقية عبر مواقعها الرسمية، على حد نص البيان.

وكانت الشركة العامة للكهرباء، أعلنت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، حدوث العديد من وقائع سرقة خطوط الكهرباء، والأسلاك الكهربائية، الأمر الذي يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق.

ورغم الكم الضخم من المبالغ المنصرفة، تعاني ليبيا من أزمة في قطاع الكهرباء منذ أحداث عام 2011م، حيث انطلقت المجموعات الإرهابية فقطعت الكهرباء لترهيب المواطنين، وقامت بسرقة الكابلات والأسلاك النحاسية ضمن عمليات النهب والسرقة التي اجتاحت البلاد.

وتعاني شبكة الكهرباء التي كانت في طليعة ومصاف الشبكات العربية قبل عام 2011م، من مشاكل وأزمات عديدة، حيث تردت أوضاع المولدات في ظل التعديات المستمرة، فضلاً عن تناحر المليليشيات في الآونة الأخيرة على المناصب بها.

وأثرت تلك الانقطاعات المتكررة على محطات ضخ المياه من النهر الصناعي العظيم، ما أدى إلى أزمة جديدة بانقطاع مياه الشرب عن أغلب المناطق.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق