محلي

متطاولاً على مناصري سيف الإسلام.. بن غربية: المتظاهرون في طرابلس “جراثيم” لن نسمح بوجودها

أوج – طرابلس
هاجم القائد الميداني بقوات حكومة الوفاق غير الشرعية، الطاهر بن غربية، المتظاهرين في طرابلس، واصفًا إياهم بالجراثيم والعاهرات، قائلا: “أين كنتم يوم 4/4، ولم تروا من كانوا يقصفوكم بجميع أنواع الأسلحة، ودمروا بنيتكم التحتية، وقتلوا أطفالكم وهجروكم من بيوتكم”.

وواصل بن غربية، في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج” هجومه على المتظاهرين، قائلا: “حتى عندما الأبطال طلعوهم من جنوب العاصمة طرابلس، لقيتموهم زارعين لكم ألغام، والطيران المسير يقصف فيكم ليل نهار، حتى شبابكم القاعدين في الكلية العسكرية قصفهم وقتلهم”.

وأعرب عن رفضه لخروج أي مظاهرات حاليا، رغم وجود فساد في حكومة الوفاق، زاعما أنه لم يؤيدها في البداية، لكنهم التفوا حولها بعد الهجوم على طرابلس باعتبارها “الحكومة الشرعية”، بحسب تعبيره، منتقدا رفع المتظاهرين وخصوصا النساء لافتات احتجاجية على وجود المرتزقة السوريين والأتراك في ليبيا.

وتطاول على الدكتور سيف الإسلام القذافي، والمتظاهرين الداعمين له، واصفا إياهم بالجراثيم، قائلا: “لن نسمح في طرابلس بوجود هذه الأوباش”، مطالبا الأجهزة الأمنية بإلقاء القبض على المتظاهرين حتى النساء الكبيرة في السن، التي وصفها بـ”العجوز الشمطاء”.

وخاطب أهالي المنطقة الشرقية، قائلا: “70 دولة قاعدة في حيشانكم، فلا تحكوا على طرابلس وأهلها أو المنطقة الغربية، وارتميتم في حضن الجراثيم”، كما هدد السكان بقوله: “إما أن تكونوا معنا فى الدولة المدنية وإلا قسما بالله لن نترككم ولبنغازي مالكم منا إلا الدق”.

وشهدت العاصمة طرابلس وعدة مدن ليبية، تظاهرات حاشدة، ضد سوء المعيشة والفساد، منددة بحكومة الوفاق، وسوء إدارتها، فيما واجه المرتزقة السوريون المدعومون من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق، المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، مما أدى لسقوط عدد من المصابين.

وهاجم المتظاهرون كل من، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، وخليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح.

واشتعلت المظاهرات بوسط طرابلس، وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وشهد شارع ميزران وشارع النصر ومنطقة المنصورة إحراق الاطارات وإقفال الطرقات من قبل المتظاهرين، بعد الرماية عليهم بالرصاص الحي من قبل المرتزقة السوريين المدعومين من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق.

وارتفعت وتيرة الاحتجاجات في العاصمة طرابلس من قبل المتظاهرين العزل ضد سوء المعيشة والفساد، بعد محاولة قمعهم، والتقطت صور لمرتزقة سوريين تحت حماية مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين العزل ضد سوء المعيشة والفساد.

وحملت مليشيا المرسى التابعة للمعاقب دوليا صلاح بادي، مسؤولية مايحدث وسيحدث في طرابلس وغيرها من المدن إلى فايز السراج وخالد المشري ومن معهما، ووصفتهم بشُلل الفساد، وقال شهود عيان، إنه تم إطلاق النار على المتظاهرين العزل أمام مقر إقامة خالد المشري بفندق المهاري في منطقة الظهرة.

وحاول المتظاهرون إلقاء القبض على مرتزق سوري بطريق الشط قرب قاعدة أبوستة (مقر المستشارين العسكريين الأتراك)، بعد إطلاقه النار عليهم ونفاد ذخيرته، وتدخل أفراد من ميليشيا الردع لإنقاذه.

وهتف المتظاهرون بمدينة سبها بشعارات “ثورة الفقراء” و”نعم للمصالحة الوطنية”، وفي مصراتة، هتف المتظاهرون “حكومة بط ودجاج” “الطفل المعجزة” في إشارة إلى النائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق