محلي

متضمنة إعادة تعيين المناصب السيادية.. نواب طرابلس يطرح مبادرة لحل الأزمة الليبية تتمسك بالوفاق بعد حديث لافروف عن خطأ الناتو في 2011م.. البعثة الروسية بالأمم المتحدة تؤكد ضرورة استعادة مؤسس

أوج – موسكو
دعت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، إلى الوقف المبكر للأعمال العدائية في ليبيا، واستعادة مؤسسات الدولة المستدامة والمتكاملة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية.

وقالت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، في تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”: “نتواصل مع جميع الأطراف في ليبيا وندعو إلى الوقف المبكر للأعمال العدائية واستعادة مؤسسات الدولة المستدامة والمتكاملة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أكد أن الهدف من جهود حلحلة الأزمة الليبية، أن تنطلق من ضرورة استعادة الدولة وسيادتها، التي انتُهكت بشكل صارخ نتيجة مغامرة حلف الناتو عام 2011م، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الثلاثاء، نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، طالعته “أوج”، إن موسكو وبرلين لديهما مصلحة مشتركة في حل الأزمة الليبية، مُجددًا تأكيده على القواسم المشتركة بين مقاربات روسيا وألمانيا فيما يتعلق بالحل السياسي للصراع على أساس المبادئ التي وردت في مخرجات مؤتمر برلين التي أكدها قرار مجلس الأمن الدولي.

وكان الوزير الروسي، أعلن أنه اتفق مع نظيره الجزائري صبري بوقادوم، على ضرورة حل الأزمة الليبية بالطرق السلمية، التزامًا بمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، واحترامًا لسيادة ووحدة الأراضي الليبية وعدم التدخل الأجنبي.

وأضاف في كلمة له، خلال مؤتمر صحفي، جمعه بنظيره الجزائري، في موسكو، نهاية الشهر الماضي، تابعته “أوج”، أن حل النزاعات في منطقة الشرق الأوسط يتطلب مطالبة اللاعبين الأساسيين بضرورة إقناع الأطراف المتحاربة في ليبيا، وتشجيعهم على الحوار من خلال إيجاد حل وسط وتوازن المصالح، مؤكدًا على ضرورة احترام كل قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ومحاربة كل محاولات خرقها.

وواصل أن الهدف النهائي يكمن في إعادة السيادة الليبية، ووحدة وسلامة أراضيها، وإعادة بناء مؤسساتها كدولة، مؤكدا أن جذور الأزمة الليبية تعود إلى عدوان الناتو عام 2011م الذي خرق قرارات مجلس الأمن، خصوصًا أن الأطراف الخارجية لم تكن مهتمة بمصير الدولة الليبية، بل دمروها، وراهنوا على طرف واحد في النزاع، وتجاهلوا محاولات الاتحاد الإفريقي في بناء السلام في ليبيا وحل أزمتها، وفقا لقوله.

وبيّن أن حلف الناتو ارتكب جريمة في ليبيا عام 2011م، وتعاني حتى اليوم من عدم حل القضايا المستمرة منذ ذلك الوقت، وعدم تنفيذ أي تفهمات أو اتفاقات تم التوصل إليها منذ هذا التوغل، لافتا إلى عملية الانقسام في الداخل الليبي قائلا: “نرى أن هناك حكومة في طرابلس والبرلمان في طبرق”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق