محلي

مؤكدة تراجع الدور الإيطالي في #ليبيا بسببه.. صحيفة إيطالية: التغول التركي خطر على عمل إيني

أوج – روما
تناولت صحيفة “osservatorio-sicilia” الإيطالية، تراجع الوجود الإيطالي في ليبيا على حساب نظيره التركي؛ بسبب ما اعتبرته العجز والجبن والجهل السياسي للقادة الإيطاليين، مُستخدمة لغة “الشطرنج” بأن ذلك بمثابة “كش ملك” لروما.

وتطرقت الصحيفة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، إلى واقعة منع نزول طائرة تحمل عسكريين إيطاليين في ليبيا، وإجبارها على العودة من حيث أتت، لافتة إلى الضغط التركي على حكومة الوفاق غير الشرعية لنقل المستشفى الميداني الإيطالي إلى منطقة أقل تعقيدًا بالنسبة للأتراك الذين أقاموا قاعدتهم في مصراتة.

واعتبرت منع نزول الطائرة الإيطالية في ليبيا عارًا، كان ينبغي على رئيس أركان الجيش أن يطالب حكومة بلاده بموقف فوري للدفاع عن أفرادها؛ لأن ذلك على الصعيد الدولي يعني فقداننا لماء الوجه، وفقا للتقرير الذي أكد أن ميناء مصراتة أصبح بالفعل تحت السيطرة التركية.

ورأت أن “الهزيمة السياسية والدبلوماسية والعسكرية المخزية” التي تعرضت لها إيطاليا وفرنسا أيضًا، في ليبيا، ليست الهزيمة الوحيدة، موضحة أن ألمانيا نفسها صامتة ورضخت لإرادة الأتراك والقطريين الذين هم الفائزون الحقيقيون مع جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.

وأشارت إلى تعرض استقرار مصر؛ للخطر بسبب الوجود المرهق للأتراك والقطريين وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، متابعة: “الولايات المتحدة تنتظر اللحظة المناسبة، لكن إلى متى يمكن أن يستمر صبر الحكومة المصرية؟”، لافتة إلى خطورة التغول التركي في ليبيا على عمل شركة “إيني”، وما يمثله ذلك من خطر فقدان إيطاليا لإمداد الغاز والنفط الليبي.

يأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه صحيفة “yeniakit” التركية، أن أنقرة وقعت اتفاقية مع قطر وحكومة الوفاق غير الشرعية؛ لإنشاء قاعدة بحرية تركية في مدينة مصراتة، على أن تكون القاعدة بموجب الاتفاق تحت أيدي القوات المسلحة التركية لمدة 99 عامًا، بينما ستعمل قطر على بناء وإصلاح وتجديد وصيانة القاعدة.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن القاعدة المتفق عليها خلال زيارة وزيري الدفاع التركي خلوصي أكار، ونظيره القطري محمد العطية، إلى طرابلس الاثنين الماضي، تأتي ضمن عقيدة “الوطن الأزرق” في البحر المتوسط وبحر إيجة، التي تتبناها تركيا.

وتتضمن الاتفاقية، وفقا للصحيفة، إنشاء مركز تنسيق ثلاثي “تركي قطري ليبي” في مصراتة، كما ستكون قاعدة عقبة بن نافع “الوطية الجوية” مُتاحة رسميًا للقوات المسلحة التركية، موضحة أن الفرقاطات التابعة للقوات البحرية التركية لا تزال تعمل في شواطئ مصراتة ضد هجمات قوات خليفة حفتر.

ومن ناحية أخرى، اتخذت القوات التركية المتواجدة في مصراتة، يوم 31 ناصر/يوليو الماضي، خطوة تصعيدية استفزازية وصفتها التقارير الإيطالية بـ”الخطيرة”، ضد منافسيها الأوروبيين في ليبيا، حيث منعت هذه القوات المسيطرة على مطار مصراتة، 40 عسكرياً إيطالياً من الدخول إلى المدينة، بحجة عدم حملهم تأشيرات لدخول ليبيا .

ووفقا للتقارير الايطالية التي طالعتها “أوج”، فإن الـ40 جنديًا، يعملون في المستشفى الميداني العسكري الإيطالي منذ سنوات، ومنعوا من دخول مدينة مصراتة بناء على أمر من القوات التركية، المسيطرة على مطار الكلية الجوي في المدينة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق