تقارير

“مؤامرة الشطرنج” تُدمر ليبيا.. تواطؤ بين ترامب وأردوغان

لم يستح الرئيس الأمريكي ترامب، وهو يتحدث عن المحتل التركي أردوغان، فأبدى إعجابه الشديد بقدراته وذكائه. وقال إنه ذكي للغاية ولاعب عالمي في الشطرنج وهو يتفاهم معه!

وهو ما يكشف بشكل سافر، عن أبعاد المؤامرة الأمريكية – التركية على ليبيا. فترامب لا يرى في قيام أردوغان بتهديد الأمن الدولي والاقليمي في المتوسط. وقيامه بإرسال آلاف المرتزقة والإرهابيين الى ليبيا، وخلق فوضى هائلة تضيع مقدرات ليبيا وتستفز مصر وفرنسا واليونان ودول الاتحاد الأوروبي وشمال أفريقيا سوى ذكاءًا حادًا ومهارة في الشطرنج!

وهو ما ينسف كل الدعاوى المزعومة التي تتردد عن غضب أمريكي أو قلق من تحركاته الخبيثة في ليبيا.

وقال ترامب، إن المرشح الرئاسي الديمقراطي جو بايدن غير كفء عقلياً، في عالم يعتبر فيه القادة الأجانب مثل الرئيس التركي أردوغان “لاعبين عالميين في الشطرنج”.

وأضاف عبر فوكس نيوز، إن بايدن لا يمكنه التعامل مع قادة أذكياء للغاية أمثال أردوغان. وبايدن “منته عقليا” لكنه يتفاهم معه. وأضاف أن بعض رؤساء الدول طلبوا منه الاتصال بأردوغان لأنه يستمع له.

كان ترامب ينتقد المرشح الديمقراطي جو بايدن، والذي وجه انتقادات شديدة لأردوغان ووصفه بالمستبد. وندد بسياسته تجاه الأكراد ودعا إلى دعم المعارضة ضده. وقال بايدن: يجب أن يكون لدينا نهج مختلف تماما مع أردوغان وندعم المعارضة ضده عبر عملية انتخابية.

وانتقدت تركيا تصريحات بايدن، واعتبر مولود أوغلو وزير الخارجية التركي، أن تصريحات بايدن تكشف ضلوع واشنطن في الانقلاب المزعوم على أردوغان في عام 2016.

وبخصوص ليبيا، وبعد تصريحات “مؤامرة الشطرنج” فإن ما يتم تداوله عن تنسيق أمريكى – تركي في ليبيا، آخره الاتصال بين ترامب وأردوغان يوليو الماضي، وقيل في بيان إنهما يعملان

عن كثب لضمان تحقيق استقرار دائم في ليبيا!!. فهى ترتيبات للفوضى والشر في البلاد وليس أقل من ذلك.

ويرى مراقبون للمشهد، أن “مؤامرة الشطرنج” بين أردوغان وواشنطن، تبدت بوضوح خلال التحركات الأمريكية الأخيرة في ليبيا. والبحث عن حل يجعل “سرت- الجفرة” منزوعة السلاح وتسلم لحكومة السراج غير الشرعية للسيطرة على الموانىء النفطية. وعدم الاعتراض على التواجد التركي بالمرتزقة والسلاح في ليبيا أو التحرش بالاتحاد الأوروبي شرق المتوسط.وسبق أن أعلن أوغلو موافقة تركيا على حل سرت – الجفرة منزوعة السلاح وتسلم للوفاق!

فهناك تفاهم تام وربما ترتيبات سابقة بين واشنطن وأنقرة قبل الإعلان عن الحل الأمريكي الأخير.

باختصار.. أردوغان – ترامب ينفذان مؤامرة الشطرنج المشتركة لتعزيز الفوضى في الوطن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق