محلي

ليفي: على النساء والرجال ذوي النوايا الحسنة ألا يتركوا ليبيا لأردوغان وبوتين ولست نادم على زيارتها

أوج – باريس
قال الصهيوني الفرنسي برنارد هنري ليفي عراب نكبة فبراير، اليوم الجمعة، إنه غير نادم على زيارته إلى ليبيا، مؤكدًا أنه عندما يكون سبب الزيارة صحيحًا والنية سليمة فإنه لا يهم مدى سوء الأمور.

وشدد ليفي، في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها وترجمتها “أوج”، بضرورة وجود حوار سلام في ليبيا، مطالبًا من أسماهم بـ”النساء والرجال ذوي النوايا الحسنة” بألا يتركوا ليبيا لأردوغان وبوتين.

وتساءل ليفي: “متى تكون فرنسا كبيرة؟”، مُذكرًا بفيكتور هوجو وبولندا، والتدخل في ليبيا ومالي، قائلاً: “عملت فرنسا الحرة عام 1943م من أجل سيادة لبنان واليوم هذه رحلة ماكرون”.

وانتقد ليفي، خلال تغريدته ‏السياسي والصحفي الفرنسي جان لوك ميلنشون، معتبرًا أنه لا يرى سوى التدخل في كل هذا، واصفًا ذلك بـ”البؤس”.

وأثارت زيارة ليفي لمصراتة ومن بعدها ترهونة تحت حراسة أمنية مشددة، قبل أيام، حالة رفض عارمة وسط الأوساط الليبية، كونه ساهم بشكل كبير في القرار الفرنسي بالتدخل في ليبيا ضد الشهيد معمر القذافي في 2011م، ما جعل مسؤولي حكومة الوفاق غير الشرعية تتنصل منها؛ وعلى رأسهم وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا؛ حيث أكد لا علاقة لحكومته بهذه الزيارة، مؤكدًا أن أي زيارة لشخصية صحفية دون دعوة رسمية من الحكومة الليبية لا تحمل أي مدلول سياسي يمثل الوفاق.

وتأتي زيارة المفكر الصهيوني، في غضون المساعي الإقليمية والدولية التي تُبذل للوصول إلى تسوية دبلوماسية وسياسية للأزمة الليبية المتفاقمة، لتؤكد استمرار مخطط الفوضى والتقسيم بالمنطقة كلها، لاسيما أنه ليس في الواقع سوى سفير غير معلن لمشاريع دولية وإقليمية، لا يزال سعيُها حثيثا لتنفيذ أجندة تقسيم الوحدة الترابية لليبيا وتلغيم المنطقة لاستهداف باقي أركانها.

ويطرح توقيت الزيارة السريّة لبرنارد ليفي إلى مصراتة بذريعة زيارة القبور الجماعية في ترهونة، تساؤلات عدة تؤكد المهمة الخطيرة لهذا المجرم الحربي الذي يحمل لقب الفيلسوف المفكر، فهي تأتي بعد أيام قليلة من اتفاق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر مكالمة هاتفية، على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة، وإطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة هناك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق