محلي

ليست الحالة الأولى.. صحيفة تركية تكشف تفاصيل وفاة جندي تركي في ليبيا

كشفت صحيفة “haberler” التركية تفاصيل وفاة الرقيب بلال يلماز، أخصائي الدفاع الجوي، في ليبيا والذي أصيب بمرض أثناء عمله هناك، دون إعلان المزيد من التفاصيل عن طبيعة المرض، مشيرة إلى أنه مات رغم كل التدخلات في المستشفى، ليتم نقله إلى مسقط رأسه في حي كوزان بمدينة أضنة التركية.

ونقلت الصحيفة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، عن وزارة الدفاع التركية إعلانها عدم التمكن من إنقاذ الرقيب بلال يلماز، الذي كان مريضًا أثناء عمله وتم نقله إلى المستشفى في طرابلس، لكنه توفى رغم كل التدخلات.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان لها، بحسب الصحيفة: “نتمنى الرحمة من الله على شهيدنا القديس الذي فقد حياته في هذا الحادث الذي أغرقنا بألم وحزن عميقين، ونتمنى تعازينا وصبرنا لأمتنا النبيلة وللقوات المسلحة التركية”.

وأوضحت الصحيفة أن جثمان يلماز نُقل من ليبيا إلى مدينة غازي عنتاب التركية ليلاً، وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد بهاء الدين نقيب أوغلو هناك، وبعدها أرسل الجثمان إلى مسقط رأسه في منطقة كوزان في أضنة.

وذكرت أن ابنته التي كانت ترتدي زي والدها، لم تستطع السيطرة على دموعها، كما أن زوجته ودعته بتقبيل التابوت وأن صلاة الجنازة كانت بحضور محافظ غازي عنتاب داود غول ومسؤولين عسكريين وأعضاء في البرلمان ومُحضر المدينة، بالإضافة إلى الأسرة والأقارب والعديد من المواطنين.

وكانت وزارة الدفاع التركية، أعلنت أمس الثلاثاء، رسميًا مقتل أحد جنودها ويدعى بلال يلمز في العاصمة الليبية طرابلس، كما وجه رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون التعزية لأسرة الجندي التركي بلال يلماز الميت في طرابلس، مؤكدًا أنه “كان مريضًا واستشهد أثناء عمله في ليبيا”.

ولم تكن وفاة يلماز هي الأولى لضباط أتراك في ليبيا؛ حيث أكدت مصادر وتقارير صحفية مقتل 2 من العسكريين الأتراك في ميناء طرابلس أثناء قصف قوات الشعب المسلح لسفينة شحن تنقل أسلحة تركية لمليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، خلال شهر الربيع/ مارس الماضي، فضلاً عن سقوط أتراك آخرين.

وذكرت المصادر نقلا عن صحف تركية أن “الضابطين التركيين هما الرائد سنان كافرلر من مواليد سنة 1993م، والعقيد أوكان ألتيناي من مواليد أزمير سنة 1971م، وحسب المصادر، فإن الضابطين كانا من بين مجموعة ضباط أتراك آخرين استقبلوا شحنات أسلحة تركية قادمة على متن سفينتين تركيتين وتم تخزينها في ميناء طرابلس في 18 النوار/فبراير الجاري، استعدادا لنقلها إلى مطار معيتيقة الذي تحول إلى قاعدة عسكرية تركية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق