محلي

كاشفًا أعداد إصابات الكادر الطبي بكورونا.. الأغا: الوضع الوبائي بمصراتة حرج جدًا والأعداد في تزايد يومي

أوج – مصراتة
أكد عضو اللجنة العليا لمكافحة كورونا التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، خليل الأغا، اليوم السبت، أن الوضع الوبائي في مدينة مصراتة، حرج جدًا وأن مراكز العزل لا يمكنها استيعاب الأعداد الكبيرة من الإصابات التي تتزايد يوميًا، على حد قوله.

وأضاف الأغا، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “التناصح”، طالعتها “أوج”: “النسبة الأكبر من الوفيات المُصابة بفيروس كورونا، من أصحاب الأمراض المُزمنة، مثل؛ ارتفاع ضغط الدم والسكري، ومرضى الكلى، مُوضحًا أن الإشكالية في عدم توفر الرعاية الخاصة لأصحاب الأمراض المزمنة، لقلة الكادر الطبي.

ولفت الأغا إلى أن معظم المصابين بالفيروس لم تظهر عليهم الأعراض إلا بعد مرور 10 أيام وممارسة حياته بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن هذه إشكالية أخرى حيث عدد المخالطين لحاملي الفيروس أكبر من المصابين بكورونا نفسها، وهذا يعكس عدم إدراك الناس لحجم المصيبة، على حد تعبيره.

ونوه الأغا، إلى أن ما يتم ملاحظته أن أبرز الأعراض التي تظهر على المصاب بكورونا هي نقص الأكسجين في الدم، مختتمًا بأن عدد الإصابات في الكادر الطبي بلغت ما بين 30 إلى 35 إصابة، بينهم حوالي 15 حالة باللجنة و4 حالات بالمختبر و10 بين الأطباء.

وكان مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض التابع لحكومة الوفاق غير الشرعية الدكتور بدر الدين النجار، أكد في وقت سابق من اليوم، أن الوضع الوبائي يدعو إلى القلق، وأن هناك زيادة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وذكر “النجار” في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، طالعتها “أوج”، أن الزيادة في عدد الحالات بلغت 439 حالة، موضحًا أن أغلبها في مدن طرابلس ومصراتة والخمس وبعض الحالات المتفرقة في بعض المدن.

وأشار إلى أهمية التوعية الاجتماعية والتواصل مع الناس والدعم النفسي والاجتماعي، مُبينًا أن المواطن عليه تنفيذ الضوابط الصحية، والابتعاد عن التجمعات مثل المآتم وصالات الأفراح وكل ما يدعو إلى التجمعات، وأن يركزوا على غسل اليدين والتعقيم.

وأكد النجار على أهمية رصد المرض، قائلاً: “الخطوة الثانية هي التركيز بكل ثقل على الرصد والتقصي والاستجابة السريعة لأن هذه هي الحلقة التي توقف انتشار المرض”، لافتًا إلى أن المرض يزيد بسبب إهمال جانب الرصد والتقصي، وهو الذي يؤدي إلى الاكتشاف المبكر للحالة، وبالتالي الحالة المصابة تتبع المخالطين ويتم عزلهم.

واستفاض: “إذا لم يتم التركيز على تلك الحلقة وهي حلقة كسر انتشار المرض، فكل يوم الحالات ستزيد بالعشرات ثم بالمئات إلى مراكز العزل وغرف العناية الفائقة، وهنا مهما تم تجهيز مراكز عزل فلن يمكن مجابهة العدد الهائل للناس التي هي بحاجة إلى عناية فائقة”.

ولفت مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى أن الرصد يعتمد بشكل كبير على وجود معمل عنده قدرة على تشخيص كل العينات التي تأتي له، أي أننا بحاجة إلى معمل يستطيع تشخيص ما لا يقل عن 5 آلاف لـ١٠ آلاف عينة في اليوم لمعرفة عدد المصابين.

وبين أن العينات التي يستطيع المركز استقبالها في اليوم لم تصل لهذا العدد، قائلاً: “للأمانة ارتفع عدد العينات وتجاوز الألفين في هذه الفترة، وبالأمس وصل لـ٢٣٨٣، هذا إلى حد ما جيد، لكن نحن لم نركز بشكل كافي على مراكز الفرز أو تجميع العينات فمثلاً طرابلس بها ثلاثة أماكن أو أربعة لأخذ العينات لكن الحقيقة يجب أن يكون فيها ثلاثين مكان لأخذ العينات، ولتحقيق ذلك، يجب أن تزيد قدرة المختبر الذي يحلل هذه العينات، لنعرف بسرعة الناس المصابة ويتم حجرها، إذا لم يحدث ذلك، المرض سينتشر ويتفشى مثلما حدث في إيطاليا وغيرها وتحدث حالات وفيات كبيرة، وسيكون من الصعب تقديم الخدمة الطبية في ظل الأعداد الكبيرة”.

وسجلت ليبيا 7327 حالة إصابة بفيروس كورونا، فيما بلغت حالات الشفاء 848 حالة، وبلغت الوفيات 139 حالة، منذ بدء تفشي الوباء في الكانون/ديسمبر الماضي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق