محلي

قيادي سابق بائتلاف قوى الثورة السورية: تورط عناصر سورية في الصراع بليبيا لا يعني موافقة فصائل المعارضة

أوج – الرياض
قال النائب السابق لرئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية، الدكتور هشام مروة، إن تورط عناصر سورية في الصراع بليبيا لا يعني موافقة فصائل المعارضة لها، مؤكدًا أن الأخيرة ترفض التدخل في الشأن الليبي.

وأضاف مروة، في تصريحات لصحيفة “عكاظ” السعودية، طالعتها “أوج”، أن “ثورة” الشعب السوري مدعومة بالأشقاء والأصدقاء، وتسير باتجاه تحقيق الانتقال السياسي وإعادة صياغة العقد الاجتماعي في سوريا بما يضمن مشاركة الجميع في قيادة الدولة والمجتمع، على حد تعبيره.

وذكر أن صدور قانون قيصر في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يفرض عقوبات اقتصادية على الكيانات والدول والشركات والأشخاص التي تتعامل مع النظام السوري في كل المجالات باستثناء المواد الطبية والغذائية والإنسانية؛ عزز من موقف المعارضة السورية وفاقم من عزلة النظام.

وأوضح أن الاهتمام العالمي لم يتحول عن “الثورة السورية” بسبب جائحة كورونا ومستجدات المنطقة، مضيفا أن المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، قدم أكثر من إحاطة بخصوص الوضع في سورية لمجلس الأمن، وطالب المجتمع الدولي بالعمل على منع أي عمل عسكري في سوريا، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة الدستورية 24 هانيبال/ أغسطس الجاري في جنيف.

وكانت مصادر ميدانية في المعارضة السورية، قالت، خلال شهر النوار/فبراير الماضي، إن غالبية الفصائل المسلحة في مدينة إدلب تعيش حال من الارتباك والتخبط، خصوصا بعد إقدام تركيا على نقل أعداد كبيرة منهم إلى ليبيا، والتخلي التركي نسبيا عن المسلحين المتبقين في سوريا.

وأضافت في تصريحات لـ”التيار الوطني الحر” السوري، طالعتها “أوج”، أن هدف تركيا من نقل أعداد من فصائل المعارضة المسلحة “المرتزقة” إلى ليبيا، هو إحراقهم فيها، متابعة: “ومن البديهي أن يسهم ذلك في نهايتهم في سوريا”.

ومن جهته، كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، عن وجود نحو 17000 مقاتل ذهبوا للقتال في ليبيا، و10 آلاف مقاتل من جنسيات غير سورية وعناصر جهادية بينهم 2500 من الجنسية التونسية، مؤكدا أن جميعهم خرجوا عبر تركيا بدعم من المخابرات التركية.

وأوضح أن المرتزقة من حملة الجنسية السورية يتقاضون 2000 دولار أمريكي شهريًا، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على الجنسية التركية وتعويضات مالية في حال الإصابة والوفاة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق