محلي

قائد عمليات إيريني: أحرزنا تقدما كبيرًا في مكافحة تهريب الأسلحة والنفط بليبيا وتساندنا الوسائل الجوية والأقمار الصناعية الأوروبية

أوج – أثينا
أكد قائد عمليات بعثة “إيريني” لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا، الأدميرال فابيو أجوستيني، إنه في الأشهر الثلاثة التي بدأت فيها العملية، تم إحراز تقدم كبير في مكافحة تهريب الأسلحة والنفط من ليبيا وإليها، حيث تعمل بالإضافة إلى السفن في منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط، الوسائل الجوية والأقمار الصناعية الأوروبية، مؤكدًا أن البعثة تتصرف بصرامة في سياق قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقال أجوستيني، في تصريحات لصحيفة “كابا” اليونانية، طالعتها وترجمتها “أوج”: “فيما يتعلق بمخاوف بعض الدول بشأن ما إذا كانت البعثة يمكن أن تعمل “كعامل جذب” لتدفقات الهجرة، فإن البعثة تقدم تقارير شهرية إلى المجلس الأوروبي تثبت عدم ملاحظة أي زيادة في التدفقات بسبب الأعمال”.

وبخصوص حادثة السفينة التركية التي لم تقبل الفرقاطة اليونانية “سبيتساي” السيطرة عليها، صرح أجوستيني، بأن عملية إيريني تعمل حصريًا في حدود قرارات مجلس الأمن، واتفاقية الأمم المتحدة بشأن قانونها، وقواعد الالتزام المعتمدة من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، قرارًا بإطلاق العملية العسكرية “ايريني”، والتي تعني “السلام” باليونانية، اعتبارًا من 1 الطير/ أبريل 2020م، لمتابعة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، من خلال استخدام الأصول الجوية والأقمار الصناعية والبحرية.

وأوضح الاتحاد في بيان له، طالعته وترجمته “أوج” حينها، أن “إيريني”، ستتمكن بالأساس من إجراء عمليات تفتيش للسفن في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا التي يُشتبه في أنها تحمل أسلحة أو مواد ذات صلة من ليبيا وإليها وفقًا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2292 لسنة 2016م.

ويهتم الاتحاد الأوروبي بحل الصراع في ليبيا لأن الأوضاع الفوضوية في ليبيا تهيئ الفرصة لعمل عصابات التهريب في نقل مهاجرين بصورة غير شرعية إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

فيما تواصل تركيا انتهاكاتها بالتدخل في الشأن الليبي ضاربة بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن عرض الحائط، غير آبهة بعملية الاتحاد الأوروبي لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، حيث يُرجع مراقبون ذلك إلى كونها أحد أعضاء حلف الناتو.

كما لم تفلح التحذيرات والجهود الدولية والإقليمية في ثني تركيا عن إغراق ليبيا بالسلاح والذخيرة والمعدات الحربية وذلك دعما منها لحكومة الوفاق غير الشرعية ومليشياتها، مما أدخل ليبيا في صراع عسكري طويل تصر فيه أنقرة على أنها اللاعب الأساس فيه لوضع يدها على مقدرات الشعب الليبي وثرواته الطبيعية وفي مقدمتها النفط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق