محلي

في عيد الشباب.. الجبهة الشعبية فرع عمر المختار تؤكد دعمها المطلق للدكتور سيف الإسلام كمنقذ للبلاد

أحيا عميد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا فرع عمر المختار، الكيلاني عبدالكريم المنفي، عيد الشباب الليبي الموافق يوم 20 هنيبال/ أغسطس من كل عام، بتأكيد الدعم المطلق للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي كمنقذ وحل أخير للأزمة التي تمر بها البلاد، ولكونه الوحيد الذي شخّص الحالة الليبية منذ نكبة فبراير التى دمرت البلاد والعباد.

وقال المنفي، في بيان له، طالعته “أوج”، إنه في الوقت الذي أصبح فيه المواطن الليبي الشريف مشرد من أجل توفير متطلبات الحياة اليومية من غاز للخبز للوقود.. إلخ، وهو يعيش أبشع مراحل حياته بسبب التدخل الدولي لحلف الناتو لإسقاط دولة الجماهير عام 2011م، وأصبحت ليبيا أرض خصبة للإرهارب والمرتزقة، وضاع أمن الوطن الذي عاشه الليبيين طوال 42 عاما من الأمن والأمان.

وأكد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي ومجلس الأمن والجامعة العربية نتيجة قراراتهم المضللة عام 2011م، بأن يتم رفع الملاحقة الدولية لمحكمة الجنايات للدكتور سيف الإسلام وكل رفاقه الأبطال، مشددا على وحدة التراب الليبي والمصالحة الوطنية لأجل لم شمل الليبيين تحت راية السلام والوئام.

واستنكر الوضع المعيشي السيء الذي وصل له المواطن الليبي الحر طوال الأعوام السابقة جراء التدخل الاجنبي وإسقاط الدولة، الأمر الذي جعل المواطن مهانا حتى في لقمة عيشه، مخاطبين المجتمع الدولي ومجلس الأمن بأنهم لن يتهاونوا في دعم شخص الدكتور سيف الإسلام لقيادة المرحلة، وأن كل المدن والقبائل الليبية ستكون بمثابة قنابل موقوتة تنفجر لخلاص الوطن والمواطن من هذه الأزمة.

واختتم بالشد على أيدي كل القوة الوطنية لمحاربة جميع صنوف الإرهاب والجماعات المتطرفة من زنادقة وإخوان ومقاتلة وخونة وعملاء الذين يعدون الأعداء الحقيقيين للشعب الليبي.

وكان الدكتور سيف الإسلام يولي عيد الشباب الذي يحتفل به الليبيون يوم 20 هنيبال/ أغسطس من كل عام، اهتماما خاصا، قبل نكبة فبراير عام 2011م، لاسيما أنه على دراية بأن الشباب هم عماد الوطن وصانعي أمجاده، وهم من سينهض به لاسترجاع هيبته.

وطالما يحظى سيف الإسلام بحب وتقدير جميع الفئات الليبية، على رأسهم الشباب، الذين نظموا في العاصمة طرابلس تظاهرة عام 2008م، بسبب إعلان الدكتور قبلها انسحابه من الحياة السياسية، قائلا إنه أتم مهمته “والقطار على السكة”.

ووجه المشاركون في التظاهرة نداء إلى سيف الإسلام آنذاك، قائلين: “إن برنامج ليبيا الغد منهاج عمل شباب ليبيا الواعد، الصادح عاليا بالشراكة والوحدة الوطنية والأفكار الجماهيرية التي هي خيارات الشباب الليبي المطلقة”.

وأضاف النداء: “حقا إن الغد بدأ بالأمس ويستمر اليوم، والذي بزغ فجره بالفاتح العظيم بقيادة القائد معمر القذافي الذي نرد عنه حياض الموت ولا نبالي، فهو رمزنا الوطني وقائدنا المقدام ومؤسس جماهيريتنا الحبيبة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق