محلي

في ذكرى مجزرة مرزق.. الكونجرس التباوي: سنلاحق مرتكبي الجريمة أمام الجنائية الدولية

أوج – مرزق
أحيا الكونجرس التباوي برئاسة عيسى منصور، الذكرى الأولى لمجزرة مرزق التي راح ضحيتها أكثر من 50 شخص؛ جراء غارات الطيران الحربي التابع لعملية الكرامة، على تجمع من أهالي المدينة.

واتهم الكونجرس التباوي، في بيان له، طالعته “أوج”، الطيران الحربي الداعم لخليفة حفتر، بارتكاب الجريمة؛ التي أسفرت عن مقتل أكثر 50 شخصًا وإصابة 70 آخرين من أبناء التبو في مدينة مرزق.

وأوضح أنهم رفعوا دعوى جنائية أمام المحكمة العدل الجنائية لمعاقبة “المجرمين والإرهابيين” الذين ارتكبوا الجرائم، مؤكدًا أنهم يتابعون بكل اهتمام سير الدعوى الجنائية حتى صدور أحكام في حق المجرمين.

وأعرب الكونجرس التباوي عن رفضه بكل قوة استغلال أي جهة اجتماعية أو سياسية أو قانونية للقضية بأي شكل من الأشكال، واعتبار ذلك متاجرة بدماء الشهداء وآلام الجرحي والمفقودين، وتلاعب بمشاعر أسر وأبناء الشهداء بهدف التأثير على مجريات الدعوى الفضائية أمام المحكمة الجنائية لملاحقة المجرمين.

وطالب حكومة الوفاق غير الشرعية وكل المنظمات والجهات الحقوقية بتحمل مسئولياتها في ملاحقة ومعاقبة المجرمين وتقديمهم للعدالة وفق القانون، معربا عن تأييده للوفاق ورفض ما أسماه “الانقلاب على ثورة 17 فبراير”.

يشار إلى أن مقاتلات سلاح الجو التابعة لقوات الكرامة، استهدفت العام الماضي، رتلا تابعا لما وصفته بـ”العصابات التشادية”، بالقرب من مدينة مرزق، حسبما أعلن المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة آنذاك.

وكانت المواجهات بين أهالي حي المقريف، اشتدت وقتها، مستخدمين الأسلحة الخفيفة لمنع العصابات من اقتحام الحي باستخدام الدبابات، مناشدين آمر منطقة سبها العسكرية للتدخل ودحر المرتزقة.

وانتشرت مقاطع مصورة لدبابات تقتحم المدينة، وتسير بصورة جنونية ولا تهتم بمن في طريقها، فيما أكد سكان محليون أنهم يقذفونها بقنابل المولوتوف، لسرعة احتراق من فيها.

وذكرتْ مصادر متطابقة أن الحي الأكثر استهدافا هو حي المقريف حيث ناشد أهل المدينة الجهات الأمنية والعسكرية أن تتدخل لإنقاذ المدنيين من مجزرة وشيكة سترتكبها قوات وصفت بالمرتزقة.

فيما طالب مدونون على صفحات التواصل الاجتماعي قوات الكرامة بسرعة التدخل لحماية المدينة من بطش المهاجمين، مؤكدين أنه لا وجود لأي قوة تذكر يمكنها فرض القانون بالمدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق