محلي

فروع الجبهة الشعبية تطالب بعودة الدكتور سيف الإسلام لانتشال ليبيا من الدمار وإعادة إعمارها

أوج – القاهرة
اتخذت عدة فروع للجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، ذكرى اليوم العالمي للشباب فرصة للمطالبة بعودة الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي؛ لانتشال ليبيا من عثرتها؛ بعدما ساءت الأحوال المعيشية جراء غياب الأمن وعدم توفر السيولة وانقطاع الكهرباء، فضلاً عن تردي الأوضاع السياسية حتى أصبحت البلاد على حافة الاستعمار التركي.

وطالب شباب وأحرار وأعضاء الجبهة الشعبية لتحرير الجماهيرية فرع “زوارة”، في بيان، طالعته “أوج”، من جميع أهالي المدينة بالانتفاضة مع باقي مدن ليبيا ضد الوضع السيء والظروف الصعبة، في ظل محاولة الخونة والعملاء ليبيع الوطن وجلب المستعمر، ما يعد عارًا على كل الليبين لأنهم دنسوا الأرض وباعوا الشرف.

وأكدوا أنه لا يوجد أي حل إلا الخروج في الميادين والشوارع والساحات للمطالبة بمنقذ ليبيا سيف الإسلام معمر القذافي، الذين وصفوه بـ”سيف المصالحة الوطنية، سيف الإعمار والبناء، وسيف ليبيا الغد، حتى يتمكنوا من عودة هيبة ليبيا أمام العالم، وإلى الأمام.

فيما أعرب شباب الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا فرع الجبل الأخضر عن استغرابهم لما تقوم به الأجهزة الأمنية بالمنطقة الشرقية من حملة اعتقالات غير مسبوقة ضد شرفاء الوطن الذين يعبرون عن غضبهم وسخطهم لما وصلت إليه الأوضاع المعيشية وانتهاك سيادة الوطن، معلنين ولاءهم للدكتور سيف الإسلام قائدا للمصالحة الوطنية ووليا لدم الليبيين.

وقالوا، في بيان، طالعته “أوج”، إن سياسة تكميم الأفواه وقمع الحريات واعتقال الشرفاء من أبناء الوطن والذين جاهروا بحبهم ودعمهم لابن الوطن “سيف الإسلام” لن تثنيهم، مطالبين الشرفاء من أبناء المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بالوقوف والانحياز لإرادة أبناء شعبهم.

وحملوا المسؤولية القانونية والإنسانية لكل من ينتهك حرية شباب ليبيا عامة والمنطقة الشرقية خاصة، مهددين برفع دعاوى ومظالم إلى المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إذا ما استمرت هذه الممارسات.

كما أكد منتسبو الجبهة الشعبية بالقبة، في بيان أيضًا، أنهم لن يتراجعوا عن دعم الدكتور سيف الإسلام القذافي قائدًا للمصالحة الوطنية ولم شمل ليبيا، مستنكرين “العمل الجبان” التي تقوم بها الأجهزة الأمنية ضد شرفاء الوطن واعتقالهم.

وطالبوا الأجهزة الأمنية لقوات “الجيش” بحماية أبناء وطنهم، محملين المسؤولية لكل من يقف ضد الشرفاء من أبناء الوطن لتحقيق الأمن والأمان والعيشة الكريمة.

بينما طالب أعضاء الجبهة الشعبية “العلالقة صبراتة”، الليبيين بالانتفاضة لتخليص البلاد من التبعية بعدما كانت تقود أفريقيا، قائلين: “لا سبيل لخلاص هذا الوطن إلا بخروجكم إلى الساحات والميادين مزلزلين الأرض تحت أقدام الخونة والعملاء، مطالبين بحقوقكم والدفاع عن وطنكم وإسقاط حكومات العار والتبعية التي ينصرها شرذمة من الخونة والعملاء لم يكن في يوم همهم عن الوطن بل هدفهم الوحيد تنفيذ أجندة وتعليمات أسيادهم الأجانب الذين ما أرادوا الخير لكم يوما”.

وخاطبوا الليبيين، قائلين: “اكسروا حاجز الخوف والخنوع واخرجوا ودافعوا عن تراب وحدة وطنكم وطالبوا بمخلص ومنقذ ليبيا وولي دمها المجاهد الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، الذي لا سبيل لخلاص هذا الوطن إلا باستلامه زمام الأمور وقيادة البلاد إلى أن نصل إلى بر الأمان”.

وكان الدكتور سيف الإسلام يولي عيد الشباب الذي يحتفل به الليبيون يوم 20 هنيبال/ أغسطس من كل عام، اهتماما خاصا، قبل نكبة فبراير عام 2011م، لاسيما أنه على دراية بأن الشباب هم عماد الوطن وصانعي أمجاده، وهم من سينهض به لاسترجاع هيبته.

وطالما يحظى سيف الإسلام بحب وتقدير جميع الفئات الليبية، على رأسهم الشباب، الذين نظموا في العاصمة طرابلس تظاهرة عام 2008م، بسبب إعلان الدكتور قبلها انسحابه من الحياة السياسية، قائلا إنه أتم مهمته “والقطار على السكة”.

ووجه المشاركون في التظاهرة نداء إلى سيف الإسلام آنذاك، قائلين: “إن برنامج ليبيا الغد منهاج عمل شباب ليبيا الواعد، الصادح عاليا بالشراكة والوحدة الوطنية والأفكار الجماهيرية التي هي خيارات الشباب الليبي المطلقة”.

وأضاف النداء: “حقا إن الغد بدأ بالأمس ويستمر اليوم، والذي بزغ فجره بالفاتح العظيم بقيادة القائد معمر القذافي الذي نرد عنه حياض الموت ولا نبالي، فهو رمزنا الوطني وقائدنا المقدام ومؤسس جماهيريتنا الحبيبة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق