محلي

فرنسا تتصدق على داخلية الوفاق بـ “مليون يورو” لدعم العودة الآمنة للنازحين داخليًا في طرابلس الكبرى

أوج – طرابلس
أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، اليوم الثلاثاء، عن مساهمة فرنسا، بمبلغ مليون يورو لدعم العودة الآمنة للنازحين داخليًا في منطقة طرابلس الكبرى.

وأوضح البرنامج، في بيانٍ إعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، أن السفيرة الفرنسية لدى ليبيا، بياتريس لو فرابر دوهيلين، وقعت اتفاقية مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جيراردو نوتو، تلتزم فرنسا بموجبها بمليون يورو لدعم مبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الهادفة إلى العودة الآمنة للنازحين في طرابلس الكبرى.

وأشار البيان، إلى أن هذه المبادرة ستنفذها وزارة الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية؛ لإزالة الألغام والمتفجرات ومخلفات الحرب والعبوات الناسفة في المناطق المتضررة بجنوب طرابلس.

وأضاف: “وتحقيقًا لهذه الغاية، ستستفيد وزارة الداخلية من تسليم المعدات والمركبات وتوفير التدريب للشرطة العلمية ووحدة الحماية المدنية في طرابلس لتكون قادرة على تنفيذ إزالة هذه المخلفات للسماح للنازحين بالعودة إلى بيوتهم”.

من جهتها، صرحت السفيرة لي فرابر دوهيلين خلال حفل التوقيع، وفق نص البيان، بأنه من المهم دعم وزارة الداخلية بحكومة الوفاق في جهودها لإزالة الألغام وضمان العودة الآمنة للنازحين إلى منازلهم في طرابلس، لافتة إلى أن هذه المساهمة، ستدعم أيضًا سلامة أفراد وزارة الداخلية الذين يعملون في هذه المناطق المتضررة من جنوب طرابلس، ويخاطرون بحياتهم لإعادة الاستقرار إلى ليبيا، حسب تعبيرها.

بدوره، قال ممثل البرنامج الأممي جيراردو نوتو، إن الصراع في ليبيا أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح وتشريد أكثر من 400 ألف ليبي، مشيرًا إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعمل على دعم السكان في ليبيا في طريقهم إلى التعافي وتحقيق الاستقرار والمرونة لضمان عدم تخلف أحد عن الركب.

وتابع: “بدعم من فرنسا، نهدف إلى مساعدة وزارة الداخلية على استعادة المناطق المتضررة من الحرب في جنوب طرابلس للسماح بعودة آمنة للنازحين”، لافتًا، إلى دعمه لجهود إعادة الإعمار الشاملة التي تبذلها، حكومة الوفاق لإعادة البناء بشكل أفضل وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفق قوله.

ونوه ممثل البرنامج في ختام تصريحه، إلى أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وداخلية الوفاق، سيقومان بتنفيذ المبادرة خلال الأشهر السبعة المقبلة للسماح لأكثر من 200 ألف شخص بالعودة إلى ديارهم في طرابلس.

يذكر في مطلع ناصر/يوليو الماضي، حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، النازحين من العودة غير الآمنة للنازحين في جنوب طرابلس، قائلة: “إنها وثقت وقوع 75 ضحية من المدنيين و55 من العاملين في إزالة الألغام في الأسابيع الخمسة الماضية”.

وأكدت البعثة الأممية، حينها في سلسلة تغريدات عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، أن جميع الضحايا وقعوا في فخاخ متفجرة بما في ذلك العبوات الناسفة والألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب داخل وحول المناطق السكنية في جنوب طرابلس.

وأشارت البعثة، إلى أن الأمم المتحدة تقدم الدعم الفني والمشورة اللازمة للسلطات المعنية للمساعدة في إدارة الوصول الآمن إلى المناطق الملوثة بالألغام والمتفجرات وتطهيرها بأمان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق