محلي

على رأسها ترتيب لقاء مع النائب العام اللبناني.. “المحامين العرب” يستكمل جهود الوساطة للإفراج عن الكابتن هانيبال

أوج – القاهرة

أكد الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، سيد عبد الغني، أن الاتحاد سيستكمل جهوده في مسار الوساطة للإفراج عن الكابتن هانيبال معمر القذافي المحتجز في سجون لبنان منذ خمس سنوات.

وقال عبد الغني خلال لقاء وفد الرابطة العربية لنصرة الكابتن هنيبال والذي زار اتحاد المحامين العرب الخميس، لتنسيق الجهود القانونية والمساعي للإفراج عن الكابتن، تابعته “أوج”، إن دعم الاتحاد لمطالب الرابطة يتمثل في ترتيب لقاء مع النائب العام اللبناني لبحث سبل إنهاء الإجراءات القانونية الخاصة بالأسير وسرعة تقديمه للمحاكمة أو إخلاء سبيله فورا.

ويتضمن دعم الاتحاد لمطالب الرابطة، تكليف أحد الزملاء في لبنان لمرافقة وفد المحامين أعضاء الرابطة في مقابلاتهم مع النائب العام اللبناني وتسهيل عمل الوفد، بالإضافة إلى ترتيب عقد ندوة حول قضية الأسير هانيبال القذافي في مقر الاتحاد في أقرب فرصة.

وضم وفد الرابطة أشرف عبدالفتاح المنسق العام للرابطة، ومجدي عيسى المحامي الناطق الرسمي باسمها، ورضا شعبان الصحفي وأحد أعضائها، وكان على رأس الوفد قرين صالح أمين المكتب الشعبي في تشاد سابقا، بالإضافة إلى الشيخ حسن المبروك عضو مؤتمر أنصار النظام الجماهيري.

وكان المدعي العام في لبنان أصدر أمر اعتقال بحق الكابتن هانيبال، سنة 2015م، بتهمة التكتم على معلومات بشأن اختفاء رجل الدين الشيعي البارز اللبناني، موسى الصدر، أثناء زيارته ليبيا عام 1978م بصحبة شخصين آخرين، رغم أن عمره حينها لم يتجاوز الأربع سنوات.

وتسلم الأمن اللبناني هانيبال بعد اختطافه في منطقة بعلبك شرقي لبنان، من قبل مجهولين، واستمع القضاء إلى هانيبال في بداية الأمر بصفته شاهد في القضية، إلا أنه تم توجيه الاتهام بالتكتم على معلومات القضية، بعد اعتباره لم يتعاون فيها.

وطالب المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان السلطات اللبنانية في نهاية شهر أي النار/ يناير 2019م، بضرورة إطلاق سراح المُختطف هانيبال وإعادته إلى سوريا بناء على مذكرة طلب الاسترداد السورية، وذلك في حالة عدم توافر المبررات الكافية لإبقائه قيد الاحتجاز.

وشدد المجلس في بيان له طالعته “أوج”، على ضرورة تقديم الضمانات لعدم التعرض له مرة أخرى، وتعويضه عن الأضرار التي لحقت به، داعيا القضاء اللبناني باحترام الإجراءات القانونية وعدم شرعنة الخطف من قبل العصابات، وعدم إقحام الطائفية الدينية في إصدار الأحكام.

يشار إلى أن الكابتن هانيبال محروم من زيارة عائلته سواءاً زوجته وأبنائه أو اخوته منذ اختطافه في 12-12-2015م، كما أنه يعاني من مشاكل صحية نتيجة طول مدة الاعتقال (الاختطاف).

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق