محلي

صورا تُظهر حجم الدمار الذي أصاب المجمع الانتاجي الضخم على يد ميليشيات فبراير في “تاورغاء”

أظهرت صورًا متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حجم الدمار والخراب، الذي أصاب المشروع الزراعي والمجمع الانتاجي للدواجن والأبقار، في مدينة تاورغاء بيد الميليشيات. 

هذا المجمع الذي أنشئ في الثمانينيات، لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمنطقة ،وفق خطة أعدتها الدولة الليبية آنذاك بتوجيهات من القيادة الحكيمة، ممثلة في القائد الشهيد معمر القذافي.

وتُظهر الصور هذا المجمع العملاق، وقد أصبح هباءا منثورا بفعل مجرمي فبراير.

المجمع الإنتاجي، كان يعيش على أثره نحو 1500 عائلة ليبية وبأفعال المخربين والمجرمين أصبحوا بلا مأوى. كما تظهر سرقة كل آلياته وورشه ومصانعه، بل حتى الطيور والأبقار سرقت منه.

وطوال السنوات الماضية، وبفضل موقفها المشرف في مساندة النظام الجماهيري، وإعلان الرفض التام لمؤامرة فبراير 2011. فإن الميليشيات، قد نفذت خطة جهنمية لتحويل تاورغاء إلى مدينة أشباح وتم تدمير كل المرافق فيها بعد تهجير أهلها وتدمير وحرق كل المباني السكنية والخدمات والمشاريع وما حدث للمجمع الانتاجي واحدا من هذه البشاعات.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق