محلي

صنع الله يبحث مع مدير شركة ريبسول الإسبانية مشروع الطاقات المتجددة وآثار إغلاق حقول الشرارة

التقى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، اليوم الأربعاء، بالمدير العام لشركة ريبسول الإسبانية فرع ليبيا، سيميوني سيمنا، لمناقشة سبل التعاون المشترك بين الجانبين، بالإضافة إلى التركيز على تنفيذ الدراسات المكمنية المقترحة من المشغل والعمل على تنفيذها للوصول إلى المقترحات التي تساعد على تحسين الإنتاجية والمحافظة على المكامن النفطية.

وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان إعلامي لها، طالعته “أوج”، أن الاجتماع الذي عُقد بمقر المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس، كان بحضور بحضور أبوالقاسم شنقير، عضو مجلس إدارة المؤسسة للاستكشاف والإنتاج، وتطرق إلى المشاريع الاستراتيجية التي تتدارسها المؤسسة وشركة ريبسول والتي من أهمها مشروع دراسة الطاقات المتجددة.

ومن جانبه قام مدير عام شركة ريبسول بتقديم شرح مختصر لما تم تنفيذه من دراسات على مشروع الطاقة الشمسية بحقل الشرارة النفطي، واستمع إلى توجيهات المؤسسة الوطنية للنفط في هذا الجانب.

كما ناقش الحضور إغلاقات حقول الشرارة وتأثيراتها السلبية على الإيفاء بالتزامات شركة ريبسول على تنفيذ برامج العمل المقترحة من المشغل، وكذلك تنفيذ برامج التنمية المكانية، بالإضافة إلى الحديث عن برامج التنمية المستدامة

رئيس مجلس الإدارة يلتقي برئيس مكتب الشؤون الإنسانية لدى ليبيا ويناقش دعم المناطق المجاورة لعمليات المؤسسة الوطنية للنفط…

Gepostet von ‎المؤسسة الوطنية للنفط National Oil Corporation‎ am Mittwoch, 19. August 2020

وكان اللواء ناجي المغربي، قائد حرس المنشآت النفطية، أعلن مساء أمس الثلاثاء، السماح بفتح الموانئ النفطية للتصرف في النفط والنفط الخام المخزن لإتاحة الفرصة لتوفير الغاز المطلوب لتشغيل الكهرباء لرفع المعاناة عن كاهل المواطنين.

ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه المؤسسة الوطنية للنفط، قبل أيام، أنه لم يعد يمكنها إنتاج المزيد من الغاز الطبيعي المُصاحب للمكثفات والذي يستخدم لتغذية محطات الكهرباء في المنطقة الشرقية والمصانع التي تعتمد على الغاز في تشغيل عملياتها، حيث شارفت جميع وحدات تخزين المكثفات على الامتلاء، بسبب الإقفال القسري للموانئ النفطية في خليج سرت.

وفي ذات السياق، كانت قيادة قوات الكرامة، أعلنت في وقت سابق، استمرار إغلاق الموانئ والحقول النفطية لحين تنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي بشأنها، زاعمة التزامها بذلك كونها المنوط بها حماية مقدرات الشعب، والمفوضة منه بذلك.

وأكدت قيادة الكرامة، في بيانٍ إعلامي نشره الناطق باسمها، طالعته “أوج”، استجابتها في إطار التعاون مع المجتمع الدولي والدول الصديقة والشقيقة لمطالب السماح لناقلة نفط واحدة بتحميل كمية مخزنة من النفط مُتعاقد عليها من قبل الإغلاق، مؤكدة أنها استجابت خشية على الصالح العام، وحتى لا تتأثر المنشآت النفطية بطول التخزين، مُراعية مصلحة الشعب الليبي أولاً وأخيرًا.

ويأتي تغير موقف الكرامة بإعادة فتح النفط بعد ضغوط دولية حيث أكدت الولايات المتحدة الأمريكية عبر سفارتها في ليبيا، أن وفدًا أمريكيًا برئاسة مدير مجلس الأمن القومي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اللواء ميغيل كوريا، والسفير الأمريكي ريتشارد نورلاند، أجرى يوم 7 هانيبال/ أغسطس، مشاورات افتراضية عبر دوائر الفيديو المغلقة مع مسؤولين ليبيين للدفع باتجاه اتخاذ خطوات ملموسة وعاجلة لإيجاد حلّ منزوع السلاح في سرت والجفرة، وإعادة فتح قطاع النفط الليبي بشفافية كاملة.

وأوضحت السفارة الأمريكية، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أنه في مناقشات منفصلة مع مستشار الأمن القومي الليبي تاج الدين الرزاقي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب المُنعقد في طبرق يوسف العقوري، أكّد اللواء كوريا والسفير نورلاند على الحاجة إلى عملية تقودها ليبيا لاستعادة سيادة البلاد وإخراج الأجانب منها.

ولفتت السفارة، إلى أن الولايات المتحدة ستواصل انخراطها بشكل نشط مع مجموعة من القادة الليبيين المستعدين لرفض التدخل الأجنبي وخفض التصعيد والعمل معًا من أجل حلّ سلمي يعود بالنفع على جميع الليبيين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق