محلي

صنع الله: نفقد 200 مليون قدم غاز يوميًا وإغلاق النفط سبب زيادة طرح الأحمال الكهربائية

أوج – طرابلس
قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن إغلاق الحقول النفطية ترتب عليه توقف إنتاج الغاز الطبيعي، مؤكدًا فقدان 200 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، جراء إقفالات النفط، الأمر الذي أثر على مصانع الأسمدة والشركة العامة للكهرباء.

وأضاف صنع الله، في تسجيل مرئي تابعته “أوج”، أن إنتاج الغاز الطبيعي سيتوقف خلال أيام؛ لعدم وجود أماكن لتخزين المكثفات المنسحبة، مُتابعا أن المهندسين والفنيين في شركة سرت والوطنية للنفط استنفدوا كل الطرق الممكنة لتخزين المكثفات المنسحبة من الغاز الطبيعي.

وأشار إلى وجود أكثر من مليون برميل من المكثفات، حتى الأنابيب تم التخزين فيها، في حين أنها غير مصممة لاستقبال المكثفات، بل كلها حلول تلفيقية من أجل استمرار إنتاج الغاز الطبيعي، بحسب تعبيره، مؤكدًا أن إغلاق الموانئ في خليج سرت، السبب الرئيسي في الزيادة المتوقعة في طرح الأحمال الكهربائية.

وأوضح أن إغلاق الموانئ في خليج سرت سينتج عنه امتلاء خزانات المكثفات في موانئ التصدير خلال أيام، وبالتالي سيتوقف إنتاج الغاز المصاحب للمكثفات والذي يغذي محطات كهرباء الزويتينة وشمال بنغازي.

وذكر أن المؤسسة تواجه صعوبات حاليًا لزيادة كميات الديزل المستوردة لتزويد محطات الكهرباء؛ نظرًا لاستنزاف الميزانية المعتمدة للمحروقات خلال الفترة الماضية من الإغلاق لتعويض النقص الحاصل في إنتاج الغاز وكذلك لتعويض إنتاج المصافي المحلية.

ولفت إلى استهلاك الأموال لتعويض إقفالات النفط، مؤكدًا استيراد الغاز من الخارج بدلاً من إنتاجه في ليبيا من مصفاة البريقة والزاوية، حتى نفدت المخصصات المالية، ما يهدد بكارثة نفاد الأموال اللازمة لإعادة البناء جراء الحرب المشتعلة منذ سنوات.

وناشد صنع الله المسؤولين عن إغلاق الموانئ النفطية التحلي بالمسؤولية والروح الوطنية والشعور بمعاناة المواطن العادي وأن يتقوا الله في ليبيا، وفقا لتعبيره.

وكانت قيادة قوات الكرامة، أعلنت في وقت سابق، استمرار إغلاق الموانئ والحقول النفطية لحين تنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي بشأنها، زاعمة التزامها بذلك كونها المنوط بها حماية مقدرات الشعب، والمفوضة منه بذلك.

وأكدت قيادة الكرامة، في بيانٍ إعلامي نشره الناطق باسمها، طالعته “أوج”، استجابتها في إطار التعاون مع المجتمع الدولي والدول الصديقة والشقيقة لمطالب السماح لناقلة نفط واحدة بتحميل كمية مخزنة من النفط مُتعاقد عليها من قبل الإغلاق، مؤكدة أنها استجابت خشية على الصالح العام، وحتى لا تتأثر المنشآت النفطية بطول التخزين، مُراعية مصلحة الشعب الليبي أولاً وأخيرًا.

وطالبت قيادة الكرامة، بتحقيق المطالب العادلة للقبائل والشعب الليبي والتي حددها كشروط لإعادة فتح الموانئ والحقول النفطية، والمتمثلة في فتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط مع آلية واضحة للتوزيع العادل لهذه العوائد على كافة الشعب الليبي بكل مدن وأقاليم ليبيا وبضمانات دولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق