محلي

صحيفة روسية: البحرية اليونانية دمرت أعمال سفن التنقيب التركية في المتوسط

أوج – موسكو
كشفت صحيفة “rua” الروسية، عن وجود تطور خطير في التوترات التركية اليونانية في البحر المتوسط، بعدما نفذت البحرية اليونانية عملية خاصة بغواصة بالقرب من جزيرة كاستيلوريزو؛ تتضمن قطع الكابلات التي مدتها سفينة الأبحاث التركية “أوروتش رئيس” التي كانت تستخدم في عمليات التنقيب في شرق المتوسط.

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن فرقاطة البحرية اليونانية “ليمنوس” دخلت في مواجهة يوم 13 هانيبال/ أغسطس الجاري، مع الفرقاطة التركية “كمال ريس”، حارسة سفينة الأبحاث “أوروتش رئيس”، التي كانت تجري أبحاثًا في المنطقة الاقتصادية الخالصة اليونانية بالقرب من جزيرة كاستيلوريزو.

وأضافت أنه بينما كانت الفرقاطات اليونانية والتركية تناور حول سفينة الأبحاث، مرت الغواصة اليونانية تحت السفينة التركية، متابعة أنه لم يتم الإبلاغ عن المعلومات الدقيقة حول الحادث، لكن يبدو أن الغواصة اليونانية قطعت الأسلاك أو أتلفت المعدات للعمل تحت الماء.

وأكدت الصحيفة الروسية أن سفينة الأبحاث التركية “أوروتش رئيس” أوقفت البحث وعادت إلى ميناء أنطاليا.

وبدأت سفينة التنقيب “أوروتش رئيس” التركية، الأسبوع الماضي، إنزال كابلات المسح الزلزالي شرق المتوسط؛ حيث أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، الخميس، أن السفينة بدأت أعمال المسح السيزمي ثنائية الأبعاد في شرق البحر المتوسط.

وذكر دونماز في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها وترجمتها “أوج”: “خطوة بخطوة في البحر المتوسط، أوروتش رئيس بدأت بالمسح السيزمي ثنائي الأبعاد”، مضيفًا: “جرى إنزال كابلات المسح الزلزالي في البحر الأبيض المتوسط، لإجراء المسح السيزمي ثنائي الأبعاد حتى 23 هانيبال/أغسطس، متمنيا السلامة والنجاح للسفينة في عملها”.

وكانت وكالة الأناضول التركية، أوضحت في تقرير سابق، طالعته “أوج”، أنه يمكن للسفينة إجراء عمليات مسح جيولوجي ثلاثي الأبعاد يصل عمقه إلى 8 آلاف متر وعمليات مسح ثنائية الأبعاد يصل عمقها إلى 15 ألف متر؛ حيث تحتوي على مركبة غاطسة محلية الصنع تدار عن بعد ولها أنظمة رسم خرائط قاع البحر وأنظمة القياس وأخذ العينات، إضافة إلى احتوائها على مختبرات جيولوجية وعلم المحيطات ومعدات يمكنها أخذ عينات أساسية من قاع البحر.

وتصاعدت أزمة التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، التي أشعلتها تركيا بإرسال “أوروتش رئيس”؛ لإجراء مسح زلزالي في منطقة بين قبرص واليونان؛ حيث تراشق الثلاثاء الماضي، مسؤولو البلدين بالتصريحات، فبينما واصلت تركيا إرسال رسائل متناقضة تأرجحت ما بين استعدادها لاستخدام القوة ودعوة دول حوض المتوسط إلى حوار عام يفرز صيغة لتقاسم الموارد، دفعت اليونان باتجاه ضمان موقف أوروبي مساند في مواجهة تحركات تركيا “غير القانونية”.

وأشعل وصول “أوروتش رئيس”، إلى منطقة متنازع عليها بشرق المتوسط، بعد إعلان تركيا استئناف أعمال التنقيب عن الطاقة في المنطقة، التوتر من جديد بين بلدين عضوين في حلف شمال الأطلسي بينهما تاريخ طويل من الشقاق.

وتأجج الخلاف الحدودي في السادس من هانيبال/أغسطس الجاري، عندما وقعت اليونان اتفاقا على الحدود البحرية مع مصر، في خطوة قالت تركيا إنها انتهكت جرفها القاري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق