محلي

شكري وماس يؤكدان على أهمية الاستفادة من إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا للتوصل لتسوية سياسية شاملة

أوج – القاهرة
أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مساء اليوم السبت، اتصالاً هاتفيًا، بنظيره الألماني، هايكو ماس، لبحث عدد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد حافظ، في بيان له، طالعته “أوج”، أن الاتصال تناول الترحيب بالبيانيّن الصادريّن عن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، ومجلس النواب المنعقد في طبرق، لوقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية.

وبيّن أنه خلال الاتصال تم التأكيد على أهمية الاستفادة من تلك الخطوة الهامة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة تستهدف استعادة الأمن والاستقرار، وتُسهم في محاربة التنظيمات الإرهابية والتصدي بحزم للتدخلات الأجنبية الهدّامة في ليبيا، وتحقق طموحات الشعب الليبي وتحفظ مقدراته.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعلن أمس، ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار في ليبيا، بعد البيان الصادر عن مجلسا الرئاسي والنواب.

وقال في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” رصدتها “أوج”: “أرحب بالبيانات الصادرة عن المجلس الرئاسي ومجلس النواب فى ليبيا بوقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية فى كافة الأراضي الليبية باعتبار ذلك خطوة هامة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبى فى استعادة الاستقرار والازدهار فى ليبيا وحفظ مقدرات شعبها”.

وفي ذات السياق، أعربت وزارة الخارجية الألمانية، عن ترحيبها “بشكل حار” لذات الإعلان، معتبرة وقف إطلاق النار في ليبيا “تطور مهم” باتجاه الحل للأزمة الليبية.

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان لها طالعته “أوج”، على أنه يجب على اللجنة “5+5” تنفيذ إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن رفع الحظر النفطي سيعطي المواطنين الليبيين أملا جديد. ودعت جميع الأطراف المتورطة بالنزاع الليبي إلى دعم وقف إطلاق النار.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فايز السراج ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، قد أعلنا أمس الجمعة، في بيانين منفصلين وقف إطلاق النار والعمليات القتالية في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وتضمن البيانان الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إضافة إلى نزع السلاح من مدينة سرت الاستراتيجية المتنازع عليها، فضلًا عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الربيع/ مارس 2021.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق