محلي

سوريا أمام حرب طويلة زمنيا وواسعة جغرافيا.. والأسد: سياسة دمشق هي ضرب الإرهاب وتحرير الأرض

أصبحت سوريا مسرحًا عالميًا للصراع العسكري والسياسي بين القوى الدولية والإقليمية، حتى تحولت لأرض مستباحة من قبل دول العالم التي استخدمت جيوشها النظامية والتنظيمات الإرهابية لتحقيق أطماعها.
ومع دخول الحرب عامها العاشر، تحولت سوريا ساحة تتبارز على جبهاتها جيوش دولية ضخمة وبلغت فيها المعاناة الإنسانية حداً غير مسبوق، حيث تسعى تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، ودول أخرى إلى تمزيق سوريا والاستحواذ على ثرواتها، والتخلص من نظام بشار الأسد، وتدمير أحد الجيوش العربية التي كانت في مواجهة مع الكيان الصهيوني.
وساهم بروز التنظيمات الإرهابية، على رأسها تنظيم داعش الإرهابي، في تغيّر المشهد السياسي والعسكري، حيث منح الحجة للولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل في في سوريا على رأس تحالف دولي تحت مزاعم الحرب على الإرهاب الذي صنعته واشنطن نفسها، بدعم لوجيستي وعسكري تركي.
الحرب على سوريا ليست حالة منعزلة، بل هي جزء من الصراع الدولي الذي يقوده الغرب لإبقاء سيطرته على العالم بعد اهتزازها مع صعود قوى دولية ترفض القطب الواحد.
الرئيس السوري، بشار الأسد، قال: سوريا أمام حرب طويلة زمنيا وواسعة جغرافيا، وكما كانت الحرب بداية لتغير الخرائط السياسية العالمية، فلا بد أن يكون الدفاع عن سوريا أيضا جزءا من رسم هذه الخرائط ، لكن بالشكل الذي يعيد للعالم شيئاً من التوازن الذي خسره خلال العقود الثلاثة الماضية، والذي دفع العالم أثمانا باهظة لفقدانه وما زال.
الأسد، أضاف أن محور سياسة الأعداء هو دعم الإرهاب فمحور سياسة دمشق هو الاستمرار بضرب الإرهاب وتحرير ما تبقى من الأراضي، مؤكدا أن بلاده تخوض حرب ضد الإرهاب ولا فرق على أرض سوريا بين إرهابي محلي ومستورد ولا بين إرهابي وجندي محتل ولا بين صهيوني وتركي وأمريكي.. فعلى أرضنا كلهم أعداؤنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق