محلي

سفير روسيا بـ مصر: يجب مغادرة المرتزقة من ليبيا لبدء إيجاد حل فعلي للأزمة

أوج – القاهرة
أكد السفير الروسي لدى مصر، جيورجي بوريسينكو، وجود جنود متطرفين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا؛ ويهددون الأمن المصري والروسي، مُشددًا على ضرورة مغادرة هؤلاء المرتزقة الأراضي الليبية، لبدء إيجاد حل فعلي للأزمة، في ظل إمكانية حل الأمور دون اللجوء للخيار العسكري.

وقال بوريسينكو، في تصريحات تليفزيونية، تابعتها “أوج”، إن وقف إطلاق النار في ليبيا لابد أن ينفذ دون أي مخالفات لحل الأزمة، لافتًا إلى وجود تنسيق دائم مشترك بين مصر وروسيا، وأن موسكو تتفهم أهمية الأمن القومي للمصريين المتمثل في عدم الاقتراب من مدينة سرت التي اعتبرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خطًا أحمر.

وحول موقف موسكو إذا اضطرت القاهرة للجوء للحل العسكرى، قال إن بلاده تحدثت مع جميع الأطراف الليبية، وأكدت لتركيا أنه ليس مقبولا وجود تحركات عسكرية في الخطوط الأمامية.

وطالما دعت وزارة الخارجية الروسية، إلى ضرورة البدء في حوار سياسي شمال في ليبيا، والتخلي عن الحل العسكري ووقف إطلاق النار، لاسيما أن غياب السلام المستدام في ليبيا سيجلب مزيدا من الدمار إلى البلاد، فضلا عن خطر تصعيد التدخلات الخارجية في النزاع.

ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي، في وقت سابق، استعداد خليفة حفتر للتوقيع على وثيقة وقف إطلاق النار، لافتًا إلى التواصل مع الجانب التركي لإقناع حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج على القبول كذلك بوقف القتال.

وقال لافروف، خلال لقاء صحفي، تابعته “أوج”، إنه تحدث مع السراج وحفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، في موسكو، قبل لقاء برلين، عندما كان “الجيش الليبي” يعتقد أن موقفه أفضل، ولم يكن مستعدا لتوقيع الوثيقة التي طرحت وكانت مقبولة من جميع الأطراف، على حد تعبيره.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق