محلي

زاعمًا أن بلاده تسعى إليه.. وزير الدفاع القطري: الحل السياسي الخيار الوحيد لإنهاء أزمة ليبيا

أوج – الدوحة
قال نائب رئيس الوزراء القطري، ووزير الدفاع، خالد العطية، إن الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا هو الحل السياسي، زاعمًا أن هذا ما تسعى قطر إلى تحقيقه.

وذكر الوزير القطري، في مقابلة له، ضمن برنامج “لقاء اليوم”، الذي سيُذاع مساء اليوم الخميس، نقلها موقع “الجزيرة” القطري، طالعتها “أوج”، إن عدم استقرار الأوضاع في ليبيا يؤثر بشكل كبير على دول الجوار وعموم المنطقة.

وتطرق إلى لقائه بنظيره التركي، خلوصي أكار، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، في العاصمة طرابلس، منذ أيام، واصفًا اللقاء بـ”المثمر”، مشيرًا إلى أنه تناول بحث أفضل السبل للحفاظ على وحدة ليبيا والتوصل إلى حل سياسي.

وزار وزيرًا الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، ونظيره التركي خلوصي أكار، العاصمة طرابلس، الاثنين الماضي، بشكل مفاجئ للقاء قادة حكومة الوفاق غير الشرعية.

وبحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، مع الوزيرين، مستجدات الأوضاع العسكرية في البلاد، لاسيما ما يتعلق بالتحشيد العسكري في محور “سرت الجفرة”، إضافة إلى آليات التنسيق العسكري بين الدول الثلاث.

وذكر بيان صادر عن مكتب “السراج” الإعلامي، طالعته “أوج”، أن المباحثات الثلاثية، تمت في حضور أعضاء الوفدين المرافقين للوزيرين، أن المحادثات تناولت مستجدات الأوضاع في ليبيا، كما تطرقت إلى مجالات التعاون العسكري والأمني وبرامج بناء القدرات الأمنية والدفاعية لقوات حكومة الوفاق، فضلاً عن آليات التنسيق بين وزارات الدفاع في الدول الثلاث.

واستقبل الوزيرين، لدى وصولهما إلى قاعدة معيتيقة، وكيل وزير الدفاع بحكومة الوفاق، صلاح الدين النمروش، حيث شاركوا في مأدبة الغداء.

وأكد النمروش، في وقت لاحق، في تصريحات نقلها موقع قناة “ليبيا الأحرار”، طالعتها “أوج”، عقب لقائه بوزراء دفاع قطر وتركيا، وجود تعاون ثلاثي بين الوفاق وقطر وتركيا لرفع قدرات المؤسسات العسكرية.

وأشار النمروش، إلى إرسال مستشارين عسكريين قطريين إلى ليبيا لتدريب قوات الوفاق، لافتًا إلى إعطاء مقاعد لليبيا في الكليات العسكرية التركية والقطرية.

وأضاف أنه تم الاتفاق على أن الحوار السياسي يعد الحل الوحيد للأزمة الليبية، مؤكدًا ضرورة دعم هذا المسار الذي من شأنه تعزيز الاستقرار في البلاد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق