محلي

رافضًا تشكيل رئاسي وحكومة جديدان.. اتحاد القبائل الليبية يدعو لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

أوج – القاهرة
علّق اتحاد القبائل الليبية، على إعلان الوقف الفوري لإطلاق النار والدعوة لتنظيم انتخابات، الذي أطلقه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح.

وقال الاتحاد في بيان له، طالعته “أوج”، أنه تابع آخر التطورات والتصريحات والبيانات الصادرة من غرب ليبيا, وشرقها من حكومات اعتبرها أدعت زورًا وبهاتًا تمثيلها للشعب الليبي، موضحًا أنها مجرد كيانات وهمية تنفذ أوامر أسيادها في الدول الاستعمارية الغاشمة.

وتابع أن هذا الأمر بات جليًا في إعطائها الأوامر للوقف الفوري لإطلاق النار وإيقاف كافة الأعمال القتالية علي الأرض، من بعد استقبال هذه الأوامر من وراء البحر وتنفذيها بحذافيرها على وجه السرعة.

ودعا اتحاد القبائل الليبية، إلى حقن دماء الليبيين ووقف الاقتتال وإخراج كافة المرتزقة من ليبيا، وترك الليبيين وشأنهم ليقرروا مصيرهم في إدارة شؤون بلادهم.

وأكد أنه يرفض كل الدعوات التي تنادي بتشكيل مجلس رئاسي جديد، لأنه يعيد البلاد إلى المربع الأول ويفتح مجالات جديدة للصراع على السلطة ويوسع دائرة الخلاف بين أطراف محددة ويهمش رغبات الشعب الليبي وقراراته في تقرير مصيره، مُشددًا على رفضه دخول قوات دولية لحفظ السلام بحجة جعل سرت والجفرة منطقتين منزوعتي السلاح للسيطرة على مصادر النفط والغاز، موضحًأ أن ذلك يعتبر تشريعًا لاحتلال ليبيا والسيطرة عليها من قبل الدول الاستعمارية.

وفي ذات السياق، دعا اتحاد القبائل الليبية إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة على أن تكون حرة نزيهة وشاملة لجميع فئات الشعب الليبي، وأن تكون في أقرب الآجال بحيث لا تتجاوز نهاية العام الحالي 2020م.

وطالب برفع القيود المحلية والدولية على الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، ليمارس حقه الطبيعي في الحياة الاجتماعية والسياسية، مُعلنًا أن الدكتور سيف الإسلام هو مرشح القبائل الليبية لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

وفي الختام، أكد اتحاد القبائل الليبية، أنه سيسخر كافة إمكانياته في نصرة ودعم الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، مُشددًا أن القبائل الليبية هي المكون الأساسي والوحيد للشعب، وبالتالي فإنها هي المحور الأساسي للحل في ليبيا وإعادة إعمارها وبنائها، وأن تهميش القبائل الليبية يعني الدوران في حلقة مفرغة تطيل من عمر الأزمة، وتزيد من تعقيدها.

 

وأعلن كل من، فائز السراج، وعقيلة صالح، في بيانين منفصلين، وقف إطلاق النار في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وتضمن البيانان الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إضافة إلى نزع السلاح من مدينة سرت الاستراتيجية المتنازع عليها، فضلا عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الربيع/ مارس 2021م.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق