محلي

رابطة شباب سرت الاجتماعية تعلن دعمها لحراك رشحناك

أوج – سرت
فوضت رابطة شباب سرت الاجتماعية، اليوم السبت، الدكتور سيف الإسلام القذافي لقيادة المرحلة القادمة؛ لإنقاذ البلاد من حالة الفوضى التي تعيشها منذ نكبة فبراير 2011م.

وأوضحت الرابطة في بيانٍ مرئي، طالعته “أوج”، أنها تُشكل جميع قبائل سرت المجاهدة، قائلة “نحن أبناء وشباب قبائل مدينة سرت المجاهدة.. أبناء معركة القرضابية”.

وأعلنت الرابطة، أنها في هذا الوقت الذي تمر به البلاد بكثير من الأزمات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، وما تشهده ليبيا من انقسام سياسي بحيث أصبحت البلاد بها أكثر من حكومة وبرلمان، تدعم بقوة (حراك رشحناك من أجل ليبيا اخترناك)، بتفويض الدكتور سيف الإسلام لقيادة البلاد، وإلى الأمام حتى النصر”، وفق نص البيان.

وانطلقت الخميس الموافق 20، و27 هانيبال/أغسطس الجاري، مسيرات حاشدة رجالاً ونساءً بعموم المناطق والمدن والبلديات الليبية تلبيةً لنداء حراك رشحناك الداعم للدكتور سيف الإسلام ومشروعه التنموي ليبيا الغد، وذلك رغم الحملات الأمنية المشددة المتخوفة من تنامي شعبية الدكتور سيف الإسلام.

وتعيش ليبيا هذه الأيام ذكرى أليمة سببتها أحداث فبراير 2011م، التي أدخلت بلادهم في مستنقع من الفوضى والتدمير والخراب وإسالة الدماء، بعدما تدخل حلف الناتو بمساعدة بعض الليبيين على إسقاط النظام الجماهيري، ضمن مخطط قذر يهدف إلى السيطرة على ثروات ليبيا ومقدرات شعبها.

ومن رحم المسيرات المؤيدة للدكتور سيف الإسلام القذافي، اتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن، منذ أكثر من أسبوع، ضد الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، والتي تطالب برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في عموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وتوجه أمس الجمعة المحتجون، إلى وسط العاصمة، فيما أطلقت ميليشيات ليبية الرصاص على مجموعة من المتظاهرين حاولوا التجمع في طرابلس، تزامنا مع شن مليشيات موالية لحكومة الوفاق عمليات مداهمة وقبض على عدد من الناشطين الذين كانوا قد حاولوا الخروج للتظاهر قرب “قاعة الشعب” في طرابلس.

كما أقامت المليشيات حواجز أمنية في محيط ميدان الشهداء بالعاصمة، وعلى كل مداخل الشوارع الرئيسية المؤدية لساحة التظاهر، في حين شدد متظاهرو الحراك الشعبي ليل الجمعة، على استمرار التظاهرات الاحتجاجية السلمية حتى تحقيق مطالبهم، مؤكدين في الوقت ذاته التزامَهم بحظر التجول ليس خوفا وإنما حرصا على حياة الناس.

واتهم الحراك، في بيان له، حكومة الوفاق باستخدام العنف ضد المحتجين لإخماد التظاهرات بالرصاص، معتبرين أن هذا النهج ليس حلا بل خيانة للبلاد، مشددين على أن الشباب في الحراك هم من يشكلون النسيج الاجتماعي بالبلاد.

كما اعتبر المتظاهرون إعلان وزير داخلية فتحي باشاغا، الذي تعرض للإيقاف أمس والإحالة إلى التحقيق من قبل الرئاسي، بتوفير الحماية للحراك بأنه حبر على ورق، بينما تنفذ الأجهزة الأمنية حملات قمع واعتقالات ضد المحتجين في ساحات التظاهر.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا وأزمة سياسية عسكرية، نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق