محلي

رئيس تحرير مجلة “إي يو أوبزيرفر”: ليبيا ليست أولوية لدى الاتحاد الأوروبي وإيطاليا تميل إلى تركيا

قال رئيس تحرير مجلة “إي يو أوبزيرفر”، كوريت ديبويف، إن دول الاتحاد الأوروبي تعيش حالة من الشقاق بسبب ليبيا، مُبينًا أن هناك خلاف حول الملف الليبي، من قبل فرنسا وتركيا وإيطاليا.

وذكر في مقابلة مع فضائية “العربية” تابعتها “أوج”، أن إيطاليا يبدو أنها تميل إلى الجانب التركي، موضحًا أن دول الاتحاد الأوروبي كلها دعمت رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، في حين أن فرنسا لم تدعمه، ودعمت خليفة حفتر.

وتابع: “هذا الصراع بين تركيا من جهة، وإيطاليا من جهة أخرى، وبقية دول الاتحاد الأوروبي كانت خرجت على السطح وأثرت على ما يدور في منطقة شرق المتوسط”.

وواصل “كوريت ديبويف”: “الصراع بين فرنسا وإيطاليا أيضًا كان واضحًا، في حين أن بقية الدول الأوروبية تقول أنها لا ترغب بدعم هذه اللعبة، كما أن اليونان هي من الدول الأقلية في الاتحاد الأوروبي”.

وبيّن أن الأولوية لدى أوروبا هي ما يحدث في بيلاروسيا، لأن هناك ثورة تدور أحداثها هناك، مُستدركًا: “الصراع الثاني حول منطقة شرق المتوسط، فهو من الأولويات الأخرى، وحالة الصراع التي مر عليها فترة بين تركيا ودول الاتحاد الاوروبي، الأمر الذي يشكل خطرًا على الاتحاد الأوروبي”.

واختتم: “تلك الدول التي ترى أن هناك خطر كامن قد ينشب في أي يوم، ويحتاج إلى اهتمام كافة دول الاتحاد، ويبدو أن ليبيا تأتي في الملفات الأخيرة، وليست في الأولوية”.

يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي في الشؤون الخارجية، بيتر ستانو، الأحد الماضي، أن انسحاب المرتزقة الذين تواصل تركيا في إرسالهم دعمًا لمليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، بداية تحقيق السلام في ليبيا، معتبرًا إحلال السلام في البلاد هو مفتاح الاستقرار بالمنطقة وأيضًا لدول الاتحاد الأوروبي.

وقال “ستانو” في حوار لصحيفة “الأخبار” المصرية، طالعته “أوج”، إن سحب المرتزقة والمعدات العسكرية من أهم العوامل للتوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة الليبية، مُضيفًا أن إحلال السلام في ليبيا مفتاح الاستقرار في المنطقة وللاتحاد الأوروبي.

وأكد “ستانو”، أن الاتحاد الأوروبي مستمر في التواصل مع كافة الأطراف الليبية، الإقليمية والدولية لتشجيع إعادة إطلاق المفاوضات السياسية لتمهيد الطريق أمام إنهاء الأزمة الليبية، مُشيرًا إلى أن أية مبادرة تتسق مع عملية برلين التي تقودها الأمم المتحدة، التي تهدف للسلام والاستقرار في ليبيا، تعد خطوة إيجابية للأمام، في إشارة إلى إعلان القاهرة، الذي أعلن عنه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في السادس من الصيف/ يونيو الماضي، لحل الأزمة الليبية سلميًا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق