محلي

رئيس الرقابة الإدارية يوبخ السراج ومسؤولي الوفاق: تحلوا بأخلاقيات الوظيفة العامة

أوج – طرابلس
كشف خطاب مُرسل رئيس هيئة الرقابة الإدارية، سليمان محمد الشنطي، إلى كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، وباقي أعضاء المجلس، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي طرابلس، الصديق الكبير، ووزراء حكومة الوفاق، مُطالبهم فيه بالتحلي بأخلاقيات الوظيفة العامة والتخلي عن أسلوب المناكفات والسجالات في المخاطبات الرسمية.

وجاء في الخطاب الذي طالعته “أوج”: “في إطار المهام المناطة بهيئة الرقابة الإدارية وفقا لقانون إنشائها رقم 20لسنة 2013م، ولائحته التنفيذية، وحيث أن الهيئة لطالما لاحظت مؤخرًا تبني عدد من مؤسسات الدولة لأسلوب المناكفات والسجالات في إعداد المخاطبات الرسمية، وهو الأمر الذي يجعلها تنعرج عن المسار البناء اللازم عليها اتباعه”.

وأوضحت الهيئة في خطابها أن ذلك يشكل ظاهرة سيئة ويمثل خروجًا عن الأطر المهنية والأخلاقية، التي يجب ألا يتصف بها متولو المناصب السيادية والقيادية في أعلى هرم الدولة، مُضيفة: “فضلاً عن ما توقعه هذه الممارسات من مسؤوليات تأديبية وجنائية أحيانًا”.

وأشارت إلى أن هذا الانتهاج الشخصي في تبادل وجهات النظر والرؤى بين صناع القرار له آثار سلبية، حيث أنه من شأنه أن يزعزع ثقة الموظفين والمواطنين بالسلطة الحاكمة.

ولفتت إلى أنه لابد أن يرتقي أسلوب التخاطب بين الجهات السيادية في الدولة إلى مراتب الجدية والموضوعية والمسؤولية الكاملة، وألا ينحدر إلى المستويات المتدنية من التقاذف بالمكاتبات الرسمية، مُختتمة: “الهيئة تهيب بالجميع ضرورة التحلي بواجبات وأخلاقيات الوظيفة العامة بما يكفل مصالح الدولة المشودة”.

ويعود تاريخ هذا الخطاب إلى يوم 19هانيبال/أغسطس2020م، قبل قرار وقف إطلاق النار واشتعال المظاهرات في المنطقة الغربية حيث شهدت تلك الفترة انقسامات واضحة بين شخوص حكومة الوفاق، على خلفية الصراع القائم بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ونائبه الأول أحمد معيتيق، والثاني عبدالسلام كاجمان المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بسبب رفضهم لتفرد السراج بالقرارات داخل المجلس بالمخالفة للاتفاق السياسي.

وفي إطار هذا الانقسام، توالت الاصطفافات والاصطفافات المضادة، حيث ضم معسكر معيتيق وكاجمان، وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية ومحافظ المصرف المركزي طرابلس الصديق الكبير، وآخرين، فيما ضم معسكر السراج وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، وقوة حماية طرابلس ، وآمر المنطقة العسكرية طرابلس اللواء عبدالباسط بن مروان.

وأكد معيتيق، أن السراج، لا يملك صفة رئيس مجلس الوزراء، وأن هذه الصفة تؤول لمجلس يتشكل من رئيس مجلس الرئاسة ونوابه ووزيري دولة، معتبرًا أنه وفق اتفاق الصخيرات فإن الرئيس هو رئيس مجلس الرئاسة ولا يملك شخص الرئيس صفة رئيس مجلس الوزراء.

وتستمر الانشقاقات التي تضرب المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق في مواجهة السرج، حيث أعلن محافظ المصرف المركزي طرابلس أيضًا اصطفافه إلى هذا الجانب ورفضه أي قرارات يصدرها السراج منفردًا، فيما تستمر على جانب آخر قرارات السراج الفردية والتي كان منها تعيين أحد أفراد ميليشيا النواصي رئيسًا للشركة العامة لخدمات النظافة طرابلس، حيث أصدر معيتيق قرارًا بتجميد هذا القرار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق