محلي

رئيس البرلمان التركي: تدخلنا في ،ليبيا متوافق مع القانون الدولي و فرنسا تستحي من إعلان دعمها لحفتر

أوج – أنقرة
هاجم رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، دولة فرنسا، مُعتبرًا إياها آخر دولة في العالم يمكنها التحدث عن حقوق الإنسان والقانون والعدالة والحق والظلم.

وذكر “شنطوب” في كلمة له، نقلتها صحيفة “ortadogugazetesi” التركية، طالعتها وترجمتها “أوج”: “لقد حافظنا على دولتنا العظيمة في الأراضي التي ظل فيها العثمانيون لمئات السنين، وحافظنا على اللغات المحلية والهندسة المعمارية المحلية والثقافة والفن بعناية، ودائمًا ما قدمنا أمثلة لا تُنسى عن السلام والسلام وحرية الإنسان”، – حسب قوله.

وأضاف: “لقد أعطينا الجواب المستحق والدرس لأولئك الذين أرادوا احتلال أراضي هذا الوطن وغزوها، حسنًا، فمن أين جاء الناس لاحتلال أرضنا قبل مائة عام؟ وماذا فعلوا؟ أنا أتحدث عن الفرنسيين، فارتكبت فرنسا مذبحة في الجزائر، وطلبت فرنسا التي احتلتها ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، المساعدة والدعم من الشباب الجزائري، في ظل احتلالها للجزائر، وعندما تخلصت فرنسا من الاحتلال، كانت وظيفتهم الأولى تنفيذ مذبحة في الجزائر”.

وأكمل رئيس البرلمان التركي في هجومه على فرنسا، قائلاً: “هربت فرنسا، التي لم تستطع مقاومة احتلال ألمانيا النازية، من الاحتلال، بمساعدة إنجلترا والولايات المتحدة، وهاجمت الجزائر باعتبارها مهمتها الأولى، وكذلك نرى تورط فرنسا في مذبحة رواندا في التسعينات”.

وتطرق “شنطوب” إلى الدور الفرنسي في ليبيا، مُعتبرًا أنها أحد مُدبري “الانقلاب” والتمرد على الحكومة التي وصفها بـ”الشرعية” في ليبيا، في إشارة إلى حكومة الوفاق غير الشرعية.

واستفاض: “الدولة الأخيرة في العالم التي يمكن أن تتحدث عن حقوق الإنسان والقانون والعدالة والظلم هي فرنسا، ويظهر تاريخ القرنين الماضيين أنه لا يمكن محو وصمة العار التي على وجه فرنسا”.

وتطرق “شنطوب” مرة أخرى، إلى ما اعتبره نهوض بتركيا، قائلاً: “فازت تركيا بمسافات هائلة بالسلام والتضامن على أساس السياسات الدولية، لقد كان صوتنا واضح في جميع المنصات الدولية، بوضع نظام دولي عادل، وساعدنا أكثر من 100 دولة حول العالم، وقدمنا أفضل الأمثلة على التضامن الدولي، وسندافع عن الحق والعدل والقانون والأخلاق والإنسانية ونرفعها بإصرار وعزم ووحدة وتضامن”.

وزعم أن تركيا تسعى لمد روابط الأخوة والسلام في المنطقة، وإعادة الليبيون إلى ليبيا، مُشيرًا إلى أن: “تركيا متواجدة هناك بناء على طلب الحكومة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة، وبشكل يتوافق مع القانون الدولي، في حين أن أطرافا مثل فرنسا تستحي من إعلان عملياتها التي تجريها هناك لدعم خليفة حفتر، بشكل مخالف للقوانين الدولية”.

واختتم رئيس البرلمان التركي: “بالتالي لا يحق لدول تتواجد بشكل غير مشروع في ليبيا، الحديث عن توافق تواجد تركيا في ليبيا مع القوانين الدولية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق