محلي

دويتشه فيله: هايكو ماس يبحث في أبو ظبي سبل تنفيذ مخرجات برلين بشأن الأزمة الليبية

أوج – برلين
يجري وزير الخارجية الألماني هايكو ماس محادثات في الإمارات، اليوم الثلاثاء؛ للضغط على أبو ظبي من أجل تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية ووقف التسليح.

وتدور المحادثات في العاصمة أبو ظبي، وفقًا لتقرير نشره موقع “دويتشه فيله” الألماني، طالعته “أوج”، عقب زيارته القصيرة المفاجئة إلى طرابلس، بالأمس، حول النزاع الليبي، لاسيما أن الإمارات تضطلع بدور مهم في الصراع الليبي.

وأوضح التقرير أنه بجانب روسيا ومصر، تعتبر الإمارات من أهم مؤيدي خليفة حفتر، الذي يدخل في معارك ضد حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج؛ من أجل السيطرة على البلاد، وفي المقابل تدعم تركيا السراج بشكل رئيسي.

ومن المرجح، بحسب “دويتشه فيله”، أن يضغط ماس في أبو ظبي من أجل تنفيذ مخرجات قمة برلين بشأن ليبيا التي عُقدت في آي النار/يناير الماضي، حيث تعهدت آنذاك الإمارات وروسيا ومصر وتركيا، من بين دول أخرى، بوقف تهريب أسلحة ومرتزقة إلى البلاد، لكن وفقا للأمم المتحدة، لا يزال حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، الساري منذ 2011م، يُنتهك.

وأكد وزير الخارجية الألماني خلال زيارته إلى طرابلس أمس، أنه سيتحدث مع جميع الأطراف عن كيفية الخروج من “الوضع الخطير” في ليبيا بسبب التسليح، مضيفا أنهم يشجعون إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول سرت.

وذكر ماس في كلمة له، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الطاهر سيالة، في العاصمة طرابلس، تابعته “أوج”، أنه سيناقش سبل الخروج من هذا الوضع الخطير للغاية مع رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، ووزيري خارجيته وداخليته؛ محمد سيالة وفتحي باشاغا، بالإضافة إلى الضغط من أجل إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول مدينة سرت.

وأوضح أن البعثة الأممية للدعم في ليبيا، قدمت اقتراحا سليما لهذه المنطقة، ومع ذلك، فإن إنهاء إغلاق الحقول النفطية وضمان التوزيع العادل لعائدات النفط، أمران حاسمان أيضًا لحل النزاع في ليبيا، مُشددًا على ضرورة بدء مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع الليبي.

وتابع: “نعول على وقف إطلاق النار من أجل إحراز تقدمات في المجالات الأخرى، وصولا إلى رفع حصار النفط والتوزيع العادل والشفاف لإيرادات النفط”، مُضيفًا: “خسرت ليبيا منذ بداية العام الجاري نحو 8 مليارات دولار من إيرادات النفط، وكان يمكن استثمار هذا المبلغ في إعادة بناء الدولة، خصوصًا في فترة تفشي وباء كورونا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق