محلي

داعيًا التيارات السياسية لدعم مطالبه.. “تكنوقراط ليبيا”: البعثة الأممية أوصلت ليبيا إلى شفا الانقسام ويجب تغيير اسمها ودورها

أوج – طرابلس
قال ما يسمى “تجمع تكنوقراط ليبيا”، إن هناك مداولات تجري حاليا في مجلس الأمن الدولي في اتجاه تحقيق تغيير أو تعديل دور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، معلنا تأييده هذه الخطوة.

وأكد التجمع، في بيان طالعته “أوج”، على ضرورة تغيير طريقة أداء البعثة الأممية وتطوير كادرها السياسي؛ نظرًا للنتائج الخطيرة التي ترتبت على أدائها العبثي خلال السنوات الماضية، ما أوصل ليبيا إلى شفا الانقسام وإلى تهديد الوحدة الوطنية والهوية الليبية.

وذكر البيان أن التجمع سبق وقدم مبادرته لحل الصراع في ليبيا، وعمم نصها بعدة لغات على عدة دول ومنظمات إقليمية ودولية؛ من خلال التواصل المباشر مع أكثر من خمس وثلاثين سفارة، ومع أمين عام الأمم المتحدة ورؤساء الاتحاد الأوربي والاتحاد الإفريقي وأمانة الجامعة العربية ورئيس البرلمان الأوروبي.

وأوضح أن الفقرة الأولى في المبادرة نصت على ضرورة تغيير اسم ودور وأداء بعثة الأمم المتحدة في ليبيا؛ لأنها المسئولة عما وصل إليه المسار السياسي في ليبيا من فشل؛ وعن انسداد طريق المسار السلمي لحل الصراع الليبي، وفقا للبيان.

وناشد التجمع كل الكيانات السياسية والتيارات والحراكات وكل النشطاء السياسيين والقادة الاجتماعيين، بأن يؤيدوا هذه المطالب المهمة، وأن يراقبوا سير أداء البعثة الأممية، حتى يتم التأكد من سير أدائها بالشكل الذي يخدم مصلحة الشعب الليبي، ويحقق له السلام والوحدة.

وتواجه البعثة الأممية انتقادات حادة بسبب دورها في ليبيا، حيث اعتبر النائب الأول لرئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق فوزي الطاهر النويري، في بيان إعلامي، قبل أيام، أنها لا تملك قرارها، خصوصا أنها أبطأت الحوار السياسي”، قائلا: “إذا كانت تملك قرارها فإن جنايتها أعظم وأفدح في حق ليبيا، حيث أضاعت ما حصلت عليه من فرصة عقب مؤتمر برلين؛ ومدى الصلاحيات والموافقة المقدّمة على مخرجات الحوار السياسي”.

ومن جهته، قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، إبراهيم الزغيد، إنهم عانوا كثيرا من البعثة الأممية، وطالبوا الأمين العام للأمم المتحدة، في خطابات متكررة من رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، بضرورة تغييرها؛ لأنها لم تؤد دورها، قائلا: “ما يدور في ليبيا نتيجة حاليا نتيجة عدم إدلاء البعثة بالمعلومات الكافية، كما شنت هجوما على مجلس النواب الشرعي، واتهمته بعرقلة اتخاذ الإجراءات للتصويت على الدستور على غير الحقيقة”.

ورأى في مداخلة هاتفية لقناة العربية، تابعتها “أوج”، أن بعثة الأمم المتحدة تعمل على إرباك المشهد الليبي، قائلا: “نحن في ليبيا قادرون عندما نجلس مع بعضنا، بشرط ألا يكون قادة المليشيات والإخوان موجودين على طاولة المفاوضات، خصوصا أنهم قتلوا الليبيين، ودمروا البنية التحتية وزجوا بالأبرياء داخل السجون، ووضعوا الأبرياء في قدور من المياه وأحرقوهم وطبخوهم مثل الخرفان

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق