محلي

داعية للانخراط في المحادثات.. الخارجية الروسية: إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا يبعث على التفاؤل

أوج – موسكو
اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، بياني رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، الرامين إلى وقف إطلاق النار، مُشجعين ويثيرا بعض التفاؤل.

ودعت زاخاروفا في بيان لها، نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية، وطالعته “أوج”، الأطراف الليبية إلى الانطلاق الفوري للمحادثات الليبية في إطار الآليات التي أنشأتها قرارات مؤتمر برلين بشأن ليبيا في 19 أي النار/يناير من هذا العام، والتي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510.

وذكّرت زاخاروفا بأن موسكو مقتنعة بعدم وجود بديل عن تسوية سياسية للأزمة الليبية وتدعو إلى إقامة نظام مستقر لوقف الأعمال العدائية في ليبيا.

وسبق أن أعربت وزارة الخارجية الروسية عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار في ليبيا، مشددة على أن روسيا تدعم حل الأزمة الليبية بالطرق السلمية.

وقالت الخارجية الروسية في بيان نقلته وكالة “رامبلر” الروسية، طالعته “أوج”، إن “روسيا تؤيد تسوية الأزمة في ليبيا فقط من خلال إقامة مفاوضات سياسية واقتصادية، بما في ذلك بشأن النفط”.

وأكدت الخارجية الروسية أن “موسكو تعتقد أن الحوار السلمي وحده هو الذي سيساعد في حل الأزمة في ليبيا”.

وأعلن “السراج” الجمعة الموافق 21 هانيبال/ أغسطس الجاري، وقفا فوريا لإطلاق النار، داعيًا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ليبيا.

وقال بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، إن رئيس المجلس فايز السراج أصدر تعليماته لجميع قوات حكومة الوفاق بوقف إطلاق النار والعمليات القتالية في كل الأراضي الليبية؛ بهدف استرجاع السيادة الكاملة على التراب الليبي وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة.

وأشار إلى أن تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح، وتقوم أجهزة الشرطة من الجانبين بالاتفاق على الترتيبات الأمنية داخلها.

ودعا إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال شهر مارس المقبل، وفق قاعدة دستورية مناسبة يتفق عليها الليبيون.

وبالتزامن، دعا رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، إلى وقف شامل لإطلاق النار والبدء في انتخابات نزيهة في ليبيا.

وقال “صالح” في بيان، طالعته “أوج”، إن وقف إطلاق النار يقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية ويخرج المرتزقة ويفكك الميليشيات ويساهم في عودة ضخ النفط”، معربا عن تطلعه أن يتم تشكيل شرطة أمنية رسمية مختلطة لتأمين سرت تمهيدا لتوحيد مؤسسات الدولة.

كما أعرب “صالح” عن تطلعه لوقف للنار يحول سرت مقرا للمجلس الرئاسي الجديد، لافتا إلى أن يتوجب على المجلس الرئاسي الجديد البدء من مدينة سرت وتأمينها من قوة شرطية من عموم البلاد.

وأكد في ختام بيانه، الالتزام باستئناف إنتاج وتصدير النفط وتجميد إيراداته في حساب بالمصرف الليبي الخارجي، قائلا “لن يتم التصرف بإيرادات النفط قبل تسوية سياسية وفق مؤتمر برلين وإعلان القاهرة وبضمانة أممية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق