محلي

خلال زيارة “ماس”.. الوطنية للنفط تطالب بإخلاء المنشآت النفطية من المرتزقة وجعلها مناطق منزوعة السلاح

أوج – طرابلس
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، مساء اليوم الإثنين، أن رئيس مجلس إدارتها مصطفى صنع الله، بحث مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، العلاقات النفطية المشتركة والإغلاقات التي وصفتها بـ”الغير قانونية” للمنشآت النفطية، إضافة إلى جهود برلين لحل الأزمة الليبية.

وقالت المؤسسة، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، إن المباحثات ناقشت الأضرار الاقتصادية والبيئية الناتجة عن الإغلاقات والمخاطر الناشئة عنها فيما يتعلق بالسلامة العامة وخصوصًا بسبب عسكرة المنشآت وتواجد المرتزقة الأجانب فيها، وعلى أهمية الشفافية المالية بالتوازي مع إعادة الترتيبات الأمنية.

وأشارت إلى أنه تم التأكيد على ضرورة إخلاء المنشآت النفطية من المرتزقة وجميع المظاهر العسكرية وجعلها مناطق عازلة منزوعة السلاح حتى يتمكن موظفو المؤسسة من أداء عملهم دون تعريض حياتهم للخطر وعدم استخدام النفط كورقة مساومة سياسية وتجنيبه الصراع العسكري.

ونقل البيان، تأكيد رئيس الدبلوماسية الألمانية، على ضرورة الإنهاء الفوري للإغلاقات ودعم ألمانيا للجهود التي تبذلها المؤسسة الوطنية للنفط من أجل إعادة الإنتاج، مشيرًا إلى أنه شدد على دورها الهام في الحفاظ على وحدة ليبيا.

وأجرى وزير الخارجية الألماني رفقة وفد مرافق له، زيارة رسمية، إلى العاصمة طرابلس، اليوم، التقى خلالها برئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فايز السراج، ووزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا.

ووفق بيانٍ للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، طالعته “أوج”، نقل الوزير الألماني للسراج تحيات المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، وأن بلاده تسعى لدفع مسار التسوية في ليبيا في إطار مخرجات مؤتمر برلين.

وقال ماس، إن البداية تكون بوقف إطلاق نار دائم، مُقترحًا بأن تكون مناطق سرت والجفرة منزوعة السلاح، مُتطرقًا إلى رفع الإغلاق عن المواقع النفطية والاتفاق على كيفية توزيع الموارد، وإلى الخطوة الإيجابية لبناء الثقة بمراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي.

وأضاف وزير الخارجية الألماني ، أن جميع المقترحات يجب أن تحظى بموافقة حكومة الوفاق، مُتطرقًا إلى الجهود التي تبذلها بلاده لا يجاد مخرج مع الدول المتورطة في النزاع الليبي، مشيرًا إلى ضرورة أن يقدم الجميع تنازلات حتى لا يتطور الأمر من حرب أهلية إلى حرب مفتوحة بالتدخل العسكري للدول الداعمة للطرفين.

فيما زعم السراج، أن حكومة الوفاق كانت أول المُلتزمين بمسار برلين، مُذكرًا بموافقة حكومة الوفاق على وقف إطلاق النار خلال اجتماع موسكو، وأن الطرف الآخر هو من رفض، مًستعرضًا إخفاق هذا الطرف في الالتزام بأي تفاهم حدث في السابق ونكوثه المستمر للعهود التي يقطعها.

وقال السراج: “نأخذ في الاعتبار تجربتنا السلبية الطويلة مع هذا الطرف، فإننا في الواقع لم نجد شريكًا للسلام”، مشيرًا إلى استمرار تحشيد القوات وتزايد أعداد المرتزقة، لافتًا إلى أن عملية “إيريني” الأوروبية لتطبيق حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا لم توقف الجسر الجوي لنقل الأسلحة والعتاد والمرتزقة للطرف الآخر، وأن هناك دول تقول بأن العملية تعطي نتائج إيجابية بينما الواقع يؤكد عكس ذلك.

وتطرق السراج، للحديث عن ما تتكبده ليبيا من خسائر وما يعانيه الشعب من مصاعب نتيجة إغلاق المواقع النفطية، مُهددًا بأن الليبيين لن يسكتوا طويلاً على قفل مصدر رزقهم الوحيد، مختتمًا بأنه ليس لحكومة الوفاق اعتراض على وقف إطلاق النار بعد بحث كافة تفاصيله والضمانات اللازمة لعدم تكرار العدوان، وفق تعبيره.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق